أول حزب معارض للحرس القديم في أفغانستان
السبت، ١٩ ديسمبر ٢٠١٥
أعلنت مجموعة من القادة العسكريين والنواب الأفغان إنشاء أول حزب معارض بالبلاد منذ 14 عاما في محاولة للضغط على الحكومة للوفاء بوعودها الاقتصادية والأمنية.
عبد رب الرسول سياف زعيم مجلس أفغانستان للحماية والاستقرار الجديد وزعيم الميليشيات السابق قال إن حزبه «ليس كيانا مناهضا للحكومة» لكنه يسعى «لإصلاحات جوهرية في الطريقة التي تعمل بها الحكومة».
ويعد مجلس أفغانستان للحماية والاستقرار، الذي افتتح في العاصمة كابول، أول حزب معارض يشكل في أفغانستان منذ الإطاحة بحكم طالبان في 2001.
وأفاد سياف بأن أول مطلب للمجلس هو إصلاح النظام الانتخابي، داعيا الحكومة «لاستخدام المجاهدين» في معركتها ضد المسلحين، مشيرا إلى أمراء الحرب السابقين الذين هزموا الجيش السوفيتي في ثمانينيات القرن الماضي، وأيدوا الغزو الأمريكي بعد ذلك 2001 والذي أطاح بطالبان.
وأضاف «كثيرون يقولون إن المجاهدين لا يريدون سوى المزيد من السلطة والمناصب في الحكومة، لكننا نعكس قلق الشعب الأفغاني.
»وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد تولى منصبه العام الماضي ووعد بإنهاء الحرب المستمرة منذ 14 عاما مع طالبان وتحسين الاقتصاد المتداعي، لكنه لم يحرز إلا القليل من التقدم.
وحذرت وزارة الدفاع الأمريكية في تقرير صدر هذا الأسبوع من أن العنف في أفغانستان سيزداد سوءا في 2016 بسبب قتال حركة طالبان في جميع أنحاء البلاد وظهور جماعات تابعة لتنظيم داعش، والتي استولت على أراض شرقي البلاد.
وبلغ معدل البطالة الرسمي في أفغانستان 24%، لكن نسب البطالة تزايدت بين الشباب، وهم الأكثر عرضة للتجنيد من قبل الجماعات المسلحة.
«الحزب الجديد لن يفوز بدعم النساء أو الشباب، حيث يعرف عديد من أعضائه بآرائهم الدينية المتطرفة، واتهموا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، كما أنهم يرفعون شعارات الإصلاح اليوم، لكنهم لن يحققوا شيئا، كثير من هذه الشخصيات شاركت في الحكومة السابقة ولم تفعل شيئا».
جاويد كوهيستاني - محلل سياسي