8 شوارع مكية خارج التغيرات الطبوجرافية

رغم ما تمر به مركزية الحرم المكي من طفرة مشاريعية غيرت كثيرا من طبوجرافية العاصمة المقدسة بقيت ثمانية طرق وشوارع صامدة حتى اللحظة، بينما ترتقب أخرى نصيبها من كعكة المشاريع التي طوقت المنطقة المركزية، وتمددت إلى شوارع مكة المكرمة وطرقها الدائرية والإشعاعية.

وسلمت بعض شوارع المركزية من جهاتها الأربع من المشاريع التي تتخذ منها الشركات العاملة في المنطقة طريقا إلى مواقعها المشاريعية المتسلسلة في العاصمة المقدسة بشكل عام وحول منطقة الحرم بشكل خاص، لإعداد خطط تنموية تراعي شمولية كل مجالات التنمية والتطوير واستعمالات الأراضي والنقل والإسكان والمرافق والخدمات العامة وأنظمة البناء والاقتصاد والمشاريع الكبرى، مع ضمان التكامل بين تحليلات وحلول جوانب القصور وجوانب التطوير في كل تلك المجالات.
وتهدف تلك المشاريع التي شملت طرق المنطقة المركزية لإيجاد محاور إشعاعية جديدة لسرعة تفريغ منطقة المسجد الحرام، وإنشاء مواقف متعددة الوسائط عند تقاطع الطرق الدائرية مع الطرق الإشعاعية، وتنفيذ مسارات للقطارات الحضرية الخفيفة وربطها بمسار قطار المشاعر وبمسار قطار الحرمين.
وكان أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار أوضح أن الخطة الشاملة للنقل العام في المنطقة المركزية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والتي أعدت بالرجوع إلى الدراسات السابقة وبیانات حركة المرور الفعلیة، تعمد إلى تطویر نظام نقل عام متعدد الأنماط، یعتمد بشكل أساسي على قطار الأنفاق (المترو) الذي یتألف من أربعة خطوط جدیدة، إضافة إلى قطار المشاعر.