العادة السعودية تقول

هما فترتان في العام ينشط عالم السماسرة فيهما ويجهزون ملفاتهم ومقاطع اليوتيوب، فالوقت ضيق والأندية مضطرة، ونادرا ما تعمل الأندية السعودية مبكرا وتحضر بدلاء لمن لم يوفقوا معها، فالعادة عدم التخطيط المبكر، وهذه صفة أصيلة بأغلب الأندية السعودية.
أما السماسرة ـ محليين وعربا ودوليين ـ فيركزون في هذه الفترة على الخليج وتحديدا السعودية، فهي أكثر الدول التي لا تجيد التخطيط المبكر، وكذلك تعتبر من أكبر الدول التي تجيد فن التغيير السريع جدا، فهؤلاء السماسرة حاضرون دائما بملفات المدربين، ففي الموسم الواحد قد يغير النادي الواحد مدربين ووصل في إحدى المرات إلى 3 مدربين، أما على صعيد اللاعبين فهم محصورون بفترتين، الصيفية والشتوية، الصيفية هي السوق الضخم بينما الشتوية هي الأصغر ولكن الحركة فيها سريعة لضيق الوقت.
الخطة هي رصد الأندية وملاحظة ردود فعل الجماهير على الأجانب لأن صوت الجمهور ينتصر دائما على المدربين والإدارة، كما جرت العادة السعودية، فصوت الجمهور بات أقوى من السابق بعد دخولنا عالم تويتر، فهناك حملات تنظم سواء كانت بهدف مصلحة النادي وأحيانا كثيرة يكون المحرك للجمهور مصالح شخصية، فمن سيقف بوجه الجمهور ثم الإعلام مصيره استقالة وإبعاد.
الوضع الآن ملفات على طاولة الأندية، شيكات تجهز، وشخص يطير للتوقيع، فالوقت ضيق والبطولات تتطلب الكاش أكثر من التخطيط «هذه هي العادة السعودية»!

رصاص

  • من بين آلاف العينات الخاصة بالمنشطات منذ عام 2000 تقريبا لم يظهر سوى 3-4 عينات يكون هناك خطأ في التحليل وتغلق المعامل، أعتقد المعلومة وصلت.
  • من بين 14 ناديا لم يسلم مسيرات الرواتب سوى نادي الفتح، لجنة الاحتراف حددت نهاية موعد التسليم الأحد، «تتوقعوا يلحقوا».