تويتر الحاضنة الحديثة لنوادر الصور

لسهولة تصفحها عبر الهواتف الذكية، أسهمت مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها تويتر، في أن تكون حاضنة جديدة للصور التاريخية النادرة، سواء لأشخاص أو أماكن ومدن وشوارع وأحياء، وطرق قبل تطويرها، وأصبحت المشاركة بتلك الصور القديمة والنادرة عادة تويترية، بل فتحت حسابات لهذا الغرض.
ويرى متابعون أن مثل تلك الصور تحتفظ بالذكريات الجميلة للزمن الماضي قبل تطور الوسائل التقنية والعلمية، تلك الصور النادرة يقول عنها حمد الحامد بأنها تذكره بالأيام الخوالي حسب تعبيره، والجميل توثيقها للمكان والتاريخ، فمثل الصور التي توثق سوق الجردة الشعبي قبل أربعين عاما تسترجع له ذكريات الطفولة عندما كان يذهب للسوق مع والده.
وقال الحامد أتأمل مثل تلك الصور كثيرا وأحتفظ بها في جهازي حتى خيالي يبدأ بإعداد شريط من الذكريات أمامي، أتذكر الباعة والسلع الأثرية من جلديات وفخاريات وملابس ومزيج من المشاعر المحزنة والمفرحة.
ويتساءل الحامد عما إذا قام المصورون بتوثيق صور الحاضر الذي أصبح متطورا بمراحل، هل سينظر له أبناء اليوم بنفس النظرة التي ينظر بها للصور التي مرت عليها عقود من الزمان، وهل ستوحي لهم بنفس المشاعر والذكريات التي يشعر بها أم سيختلف ذلك الإحساس؟