7 عوامل لإدمان الصغار و5 علامات لاكتشافه
الجمعة، ١٨ ديسمبر ٢٠١٥
رصدت مختصات في الملتقى النسائي الثاني التعريفي بمشروع «نبراس» لتوحيد الجهود في مجال مكافحة المخدرات بسكاكا أمس الأول، 7 عوامل لإدمان الشباب الصغار في المرحلة العمرية من 10-16 عاما، و5 علامات لاكتشاف المتعاطي، لافتات إلى أن أبرز عوامل الإدمان تتمثل في العلاقات الشخصية للفرد بنسبة 33%، ثم العوامل النفسية بنسبة 27%، تليها العوامل السلوكية بنسبة 24%، فيما تقل نسبتها في العوامل البيئية.
وناقشت المدربة المعتمدة لدى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حنان الريس في ورقة العمل التي قدمتها بعنوان «أهمية الوقاية الأسرية في حياة صغار الشباب» محاور عدة تضمنت ماهية الوقاية الأسرية ومن المستفيد منها، والعوامل المؤثرة للدخول في التعاطي، محذرة من عوامل عدة مؤثرة للدخول في التعاطي، أبرزها العوامل الشخصية للفرد بنسبة 33%، ثم العوامل النفسية بنسبة 27%، تليها العوامل السلوكية بنسبة 24%، وتقل نسبتها في العوامل البيئية.
وشددت الريس على أن الشباب الصغار (10 - 16 عاما) مستهدفون والأكثر وقوعا في المشكلات، وعزت ذلك لكونهم في مرحلة عمرية لا تستطيع التمييز بين الأمور، كما أنهم في مرحلة عمرية تتميز بحب الاستطلاع والتجربة، وقالت إن هنالك عناصر لها دور في حدوث الانحراف والوقوع في الإدمان منها:
- التدليل الزائد.
- اضطراب العلاقات الأسرية.
- عدم العدل.
- القدوة السيئة.
- ضعف الرقابة والسيطرة.
- عدم التوافق الزوجي.
- عدم نضج الأم.
وناقشت مسؤولة العلاقات العامة والإعلام بإدارة البرامج النسائية باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عفاف آل ثنيان في ورقتها بعنوان «كيفية التعامل مع المراهق» أهمية تزويد الأسر بمهارات التعامل مع المراهق، ومعنى المراهقة والفرق بينها وبين البلوغ وسمات مرحلة المراهقة واحتياجاتها، لافتة إلى الصراعات التي يمر بها المراهق وكيفية إداراتها بإيجابية من خلال الأساليب التربوية.
ورصدت آل ثنيان 4 مؤشرات وسلوكيات للمراهق المتعاطي:
- تغير في السلوك الاجتماعي.
- العزلة.
- وجود آثار أدوات تعاطي كالحقن وملاعق وآثار على ملابسه.
- الاكتئاب.
- احمرار العينين.
وأوضحت المدربة المعتمدة بالإشراف النسوي بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات شيخة الهاجري في ورقة عملها التي قدمتها بعنوان «تغيير السلوك وحل المشكلات» بأن هنالك مبررات عدة لإحداث التغيير في مواجهة المشكلات لإبراز الذات ومواكبة التطور من خلال التعرف على مشكلات الأبناء بالحب والتواصل واكتشاف توجهاتهم وامتلاك الوعي الكافي للتعرف على مشكلاتهم.
وعرّفت مساعدة مديرة البرامج النسائية باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات عواطف الدريبي، في ورقة العمل التي قدمتها بعنوان «ظاهرة المخدرات والمؤثرات العقلية» الإدمان، ومراحله، وأنواع المواد المخدرة وخصائصها، مستعرضة حلقة مراحل بلوغ الإدمان التي تمر بعدة مراحل:
- المغامرة
- التجربة
- الرغبة في التكرار والتعود
- الانتظام والاعتماد على التعاطي وزيادة الجرعات
- الانتهاء بالوقوع في الإدمان.
وأكدت الدريبي أن ظاهرة المخدرات تعد الأخطر عالميا، وعزت ذلك إلى أنها تدمر العقول والمستقبل والشباب.