المعارضة السورية من الرياض: 6 أسابيع سقفنا الزمني للتفاوض
الجمعة، ١٨ ديسمبر ٢٠١٥
حالة من التشاؤم بدت واضحة على تصريحات المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية رياض حجاب، إزاء تنامي الشعور لدى أطراف المعارضة بعدم وجود شريك حقيقي يمكن أن يتم الجلوس معه لإنهاء الأزمة في بلاده سوريا بالطرق السلمية، في إشارة إلى نظام الأسد.
وبالأمس، أنهت المعارضة السورية ممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات خطواتها الجدية الرامية لوضع أطر ومحددات العملية التفاوضية، والأسماء المقترحة للذهاب لنيويورك، لبدء مشاورات الحل السياسي للأزمة السورية.
وأعلن حجاب في مؤتمر صحفي عقده في الرياض أمس عن تلقي الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية رسالة من مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالأزمة ستافان دي مستورا ظهر أمس، ردا على رسالة كانت وجهتها المعارضة للمبعوث الدولي حول إجراءات التفاوض وعدد الوفد التفاوضي.
وبين حجاب بأن الهيئة العليا تعمل حاليا لإنجاز ما طلبه ديمستورا في رسالته.
ووصف المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعات الـ 48 ساعة الماضية التي عقدتها الهيئة بالعاصمة السعودية بأنها تمت بأريحية كبيرة، وبحضور الأغلبية المطلقة للأعضاء، عدا بعض المتغيبين بعذر رسمي.
وأكد رئيس الوزراء السوري الأسبق المنشق عن نظام الأسد بأنه لن يصار إلى الجلوس مع نظام الأسد على طاولة واحدة، ما لم يقم الأخير بخطوات بناء الثقة وحسن النية والمتمثلة بـ»إطلاق سراح المعتقلين وبخاصة النساء والأطفال، وفك الحصار عن المدن والبلدات التي تعاني من الويلات والحصار والجوع والقهر والقصف، ووقف القصف بالبراميل والأسلحة الأخرى وإدخال المساعدات الإنسانية«.
وأوضح أن هناك جانبا آخر من تلك الإجراءات يتعلق بإيقاف عدوان الطرفين الروسي والإيراني على الشعب السوري، وكبح جماح ميليشيات الإرهاب العابرة للحدود والقادمة من كل من العراق ولبنان وأفغانستان وغيرها، منتقدا تراخي موقف جامعة الدول العربية من تدخل موسكو العسكري في الشأن السوري.
وبدا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية، متشائما، من شعور المعارضة بعدم وجود طرف آخر أو شريك لإيجاد أي تسوية سياسية في سوريا.
وحسم رياض حاجب الجدل حول المخاوف المثارة من طول عملية التفاوض مع نظام الأسد، مؤكدا بأن الهيئة العليا للمفاوضات اقترحت ألا تتجاوز تلك الفترة 6 أسابيع، مشددا على أن المسار العسكري على الأرض سيكون مواكبا للعمل التفاوضي وليس بمنأى عنه.
وقطع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية الطريق أمام إقحام أي ملفات غير متفق عليها في إطار المفاوضات المرتقبة.
وقال حجاب «لن ندخل في عملية تفاوضية إلا على مبادئ جنيف1 وقرارات مجلس الأمن الدولي التي تنص على إنشاء هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية لا يكون لبشار الأسد أو زمرته أي دور فيها منذ اليوم الأول لإنشائها«، وهو ما اتفق معه الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا وسفير الائتلاف لدى باريس منذر ماخوس، الذي قال إن »الحل السياسي يبدأ بتشكيل هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة، هي التي تقود سوريا ينتهي دور بشار الأسد وزمرته منذ لحظة توقيع الاتفاق عليها«.
8 ملفات تستبق جولة التفاوض
- بحث القضايا التنظيمية المتعلقة بعملها.
- إقرار اللائحة الداخلية التنظيمية.
- انتخاب منسق عام للهيئة.
- انتخاب نائب لها ورؤساء لمكاتبها.
- تشكيل لجان تخصصية.
- للقضايا القانونية.
- للعلاقات الدولية.
- دعم التفاوض.
- لجان مالية.
- لجان إعلامية.
- لجان إدارية.
- إقرار معايير التفاوض.
- معايير اختيار وفد التفاوض ومحددات العملية التفاوضية.
- وضع استراتيجية للتفاوض.
6 إجراءات لبناء الثقة المطلوبة من الأسد
- إطلاق سراح المعتقلين وبخاصة النساء والأطفال
- فك الحصار عن المدن والبلدات المحاصرة
- وقف القصف بالبراميل والأسلحة الأخرى
- إدخال المساعدات الإنسانية
- وقف العدوان الروسي والإيراني
- سحب ميليشيات الإرهاب القادمة من لبنان والعراق وأفغانستا