بواخر البحر الأحمر مهددة بالطيران التجاري
الخميس، ١٧ ديسمبر ٢٠١٥
استأثرت السودان بغالبية الرحلات البحرية الناقلة للحجاج والمعتمرين عن طريق البحر الأحمر إلى المملكة لأداء المناسك، فيما انحسرت الرحلات البحرية المماثلة الواردة من مصر والصومال وإثيوبيا بسبب دخول شركات طيران تجارية منافسة أسهمت في انخفاض أسعار تذاكر السفر الجوي بين هذه البلدان والسعودية والتي أصبحت تحظى بإقبال متزايد.
وأشار عضو مجلس إدارة المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية المشرف على قطاع ساحل البحر الأحمر، عبدالرزاق حسنين إلى أنه لم يعد يأتي عبر البحر الأحمر بشكل كبير سوى حجاج السودان على الرغم من تقارب المسافة بين السعودية ومصر عن السابق بعد تشغيل موانئ متعددة لهذه الرحلات.
وأردف حسنين بالقول: لم يعد يأتي الكثيرون عبر البحر الأحمر إلا من السودان وذلك بسبب الوضع الاقتصادي هناك، بينما انحسرت كل الرحلات المقبلة من مصر نظير دخول شركات طيران تجارية فيها شجعت بأسعارها على الإقبال على الرحلات الجوية، وشهدت الصومال وإثيوبيا وضعا مماثلا، وأصبح البحر الأحمر يكاد يكون مقتصرا فقط على أهل السودان، لذا يأتي نصف الحجاج السودانيين عن طريق البحر فيما يأتي النصف الآخر عن طريق الطيران.
وأفاد عبدالرزاق حسنين أن ما شجع الحجاج السودانيين على سلوك البحر إتاحة وقف عين زبيدة فرصة المبيت ليلة واحدة في ميناء جده الإسلامي، بالإضافة إلى إمكانية شحنهم ما يريدون من بضائع من جدة مجانا عن طريق البحر.
وأبان حسنين أن هناك رحلات بحرية ترد من بنجلاديش والهند وباكستان ويستفيد المقبلون عليها من انخفاض سعر التذاكر من ناحية واتساع مساحة الشحن من ناحية أخرى.