دول إسلامية تؤكد على أهمية التحالف العسكري لمكافحة الإرهاب
الخميس، ١٧ ديسمبر ٢٠١٥
ثمن رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري تشكيل التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب.
وأكد في بيان أن دول التحالف أقدر على معالجة وباء الإرهاب واقتلاعه من جذوره بكل الطرق الفكرية والأمنية.
وقال «إن انبثاق التحالف الإسلامي دحض لمحاولة الإرهاب إقناع العالم من خلال لبس عباءة الإسلام بأنه المدافع عن المسلمين الذين يعدون أكثر المتضررين من شروره وجرائمه».
وشدد على ضرورة تضافر جهود كل المحاور الفاعلة للقضاء عليه وإيجاد روح التكامل في الجهد الدولي لمحاصرته وتخليص العالم منه.
وحث الجبوري قيادة التحالف على ضرورة إدامة التشاور والتنسيق بين دول التحالف لا سيما المتضررة من الإرهاب.
إلى ذلك أكدت باكستان مشاركتها في التحالف الذي يضم 34 بلدا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية قاضي خليل الله للصحفيين «نعم نشارك في هذا التحالف الذي يهدف إلى مكافحة الإرهاب».
وأضاف أن «ما تبقى هو تقرير حجم مشاركتنا».
وتابع «سنطلب توضيحات لتحديد حجم مشاركتنا في مختلف نشاطات هذا التحالف»، مشيرا إلى أن ذلك «سيستغرق بعض الوقت».
وفي سياق متصل ذكر وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين أنه سيزور السعودية العام المقبل لمناقشة بشكل أكثر شمولية بشأن التحالف.
وقال في مؤتمر صحفي في مقر وزارة الدفاع في كوالالمبور هذه الزيارة لن تقوم على الأوجه العسكرية، ولكن أكثر على المناقشات بشأن كيفية مواجهة التهديد الذي يشكله مسلحو تنظيم داعش».
ومن جانبه عد سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، وجود بلاده في التحالف الإسلامي له معنى رمزي لفلسطين.
وقال «نحن نعاني من الاحتلال، ولكننا جزء من هذه الأمة ووجودنا في هذا التحالف رسالة أننا جزء من هذه الأمة وأن هناك شبكة أمان أيضا للفلسطينيين عبر هذا التحالف».
وحول عزم منظمة التعاون الإسلامي فتح مكتب لها في رام الله، أكد الشوبكي أنه قرار مهم من المنظمة، لأنه يحمل رسالة دعم لحماية «الأقصى» الذي يتعرض الآن لهجمة خطيرة جدا من جانب حكومة الاحتلال الإسرائيلي».