12 طريقة لتحسين التدفق النقدي لدى الشركات
الخميس، ١٧ ديسمبر ٢٠١٥
عدد الاستشاري الاقتصادي نايف الملحم 12 طريقة لتحسين التدفق النقدي لدى الشركات، لتجنب نقص السيولة الذي تتخوف منه الشركات ويسعى رجال الأعمال إلى تجنبه.
وأشار في محاضرة ألقاها بفرع غرفة الشرقية بالقطيف عن الإدارة النقدية في المشاريع الصغيرة، إلى أن معظم حالات نقص السيولة لدى الشركات ناتج عن أنشطة توسعية عشوائية تلجأ إليها الشركات بينما لا تكون مستعدة لها ماليا، وطرق تحسين التدفق النقدي للشركات هي:
- رفع هامش الأرباح.
- تحسين مستوى التحصيل.
- التوثيق للتحصيل والمصاريف.
- محاولة لتخفيض المصاريف بقدر الإمكان.
- توقع وتقدير التكاليف وتنظيم جدول الفواتير.
- تمديد مهلة المدفوعات.
- الاستفادة من مزايا التسديد المبكر.
- موازنة قاعدة العملاء.
- مراجعة الأسعار وعدم شراء كلّ شيء من مصدر واحد.
- إعادة التفاوض بشأن عقود الموردين، تقليص المخزون.
- تفضيل الاستئجار على الشراء.
- وضع موازنة للأزمات.
الاستعداد لتوسع النشاط
وقال نايف الملحم: إن من أهم شروط الاستعداد لتوسيع الشركات لنشاطها، أن يكون منسجما مع مستوى النقد لضمان سلامة وبقاء الشركة، محذرا من الدخول في نشاط استثماري جديد بدون استعداد تام له، وعدم أخذ قرض قصير الأجل لشراء أصل، وإنما لتغطية مصاريف طارئة وسريعة، بينما المشاريع الاستثمارية الرأسمالية يتم تمويلها بالقرض طويل الأجل.
وأضاف أن غالبية أصحاب الأعمال يخشون خسارة أموالهم وأعمالهم بسبب نقص السيولة، وأن أكثر الشركات ترى أن أصعب تحد يواجهها هو عدم سداد العميل ما يترتب عليه، خاصة إذا كانت الشركة معتمدة على عميل واحد، كما أن العديد من المديرين التنفيذيين يشعرون بصعوبة إدارة النقد في الشركة، منوها إلى أن أبرز المشاكل النقدية تتمثل في السحوبات، وعدم التوثيق.
واعتبر الملحم «قائمة التدفق النقدي» بمثابة الدم في جسد الإنسان، فمن خلالها يتحدد مصير الشركات، إن كانت ستبقي في السوق وتتوسع، أو ستخرج منه، مؤكدا أن هذه القائمة قد تكون أهم من قائمة الدخل في تقييم مستوى أداء الشركات، الصغيرة منها على وجه الخصوص.