بوتين: عملياتنا بسوريا ماضية ويدنا ممدودة لأمريكا

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده مستعدة للعمل على تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة وللعمل مع أي شخص ينتخب رئيسا جديدا لها.
وأضاف في مؤتمر صحفي متلفز أمس أن محادثاته مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في وقت سابق هذا الأسبوع أظهرت أن واشنطن مستعدة «للمضي قدما نحو تسوية القضايا التي يمكن تسويتها عن طريق الجهود المشتركة».
وفيما خص العلاقات الروسية المتوترة مع بعض جيرانها، استبعد بوتين في المؤتمر الصحفي السنوي الذي حضره مئات من الصحفيين الروس والأجانب إمكانية التغلب على التوتر مع تركيا في ظل قيادتها الحالية، وعبر عن رغبته في تسوية الصراع في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن.
وقال إن العملية العسكرية الروسية في سوريا ستتواصل إلى أن تبدأ عملية سياسية.
وأضاف أنه متى قرر السوريون أن الوقت حان لإنهاء القتال وبدء المحادثات «فإننا سنكون سوريين أكثر من السوريين أنفسهم» وستنهي موسكو عملها العسكري.
وفي معرض رده على مجموعة من الأسئلة من صحفيين يمثلون مؤسسات حكومية مملوكة للدولة بشأن ما إذا كانت الحكومة قادرة على التكيف مع التحديات وما إذا كان بمقدور البلاد شن حرب، قال بوتين إن الاقتصاد الروسي يظهر علامات استقرار على الرغم من تراجع أسعار النفط.
وأضاف أنها ستستمر إلى أن يبدأ العمل على تسوية سياسية، مشيرا إلى أنه غير متأكد مما إذا كانت روسيا بحاجة إلى قاعدة عسكرية دائمة في سوريا.
وتابع أن الأسلحة الروسية الجديدة مثل صواريخ كروز التي تطلق من البحر والجو تعطي موسكو قوة كافية لضرب العدو وربما لا تكون هناك حاجة قاعدة دائمة في سوريا.
وقال إن موسكو تدعم مشروع القـرار الأمريكي في مجلس الأمن بشأن سوريا.
وتابع أن روسيا والولايات المتحدة متفقتان على الحاجة لضمان صياغة دستور جديد لسوريا وإيجاد آلية لمراقبة الانتخابات المستقبلية والتي سيحدد فيها السوريون القيادة التي ستحكمهم.
ترسانة متنوعة من الأسلحة في سوريا نشر الروس والأمريكيون والبريطانيون والفرنسيون ترسانة أسلحة من الصواريخ العابرة والطائرات الشبح في سوريا والتي تسمح لكل جيش باختبار قدراته وعرض قوته.
صواريخ كاليبر وغواصات كيلو الروسية صواريخ كاليبر يبلغ مداها 1900 كلم وتوازي صواريخ توماهوك الأمريكية القادرة على اختراق كل الدفاعات على علو منخفض جدا.
أما الغواصة كيلو التي دخلت في الخدمة في 2014 قادرة على تأمين قوة نار عالية دون رصدها وتتمتع بقدرات عسكرية مهمة جدا وتطرح تهديدا فعليا.
رابتور وبريداتور وريبر الأمريكية هذه المقاتلة الشبح تعد الأكثر تطورا في العالم، لأنها قادرة على الإفلات من الرادار.
كما أنها تحلق أسرع من الصوت وتلقي قنابلها الموجهة بالليزر من على بعد 25 كلم من هدفها.
أما المقاتلات بريداتور وريبر فقادرة على التقاط المعلومات الاستخباراتية وتساعد الطيارين على إصابة أهدافهم وتحلل النتائج لاحقا.
طائرات تايفون البريطانية تؤمن طائرات تايفون قدرات رصد بالرادار وقتال جوي أعلى من التورنيدو، لكنها غير قادرة على إطلاق صاروخ ستورم شادو العابر الدقيق جدا ضد مبان محصنة.
ويشارك سلاح الجو الملكي البريطاني منذ مطلع ديسمبر في الغارات على سوريا بطائرات من الجيل الجديد من طراز يوروفايتر تايفون وتورنيدو.
سكالب ورافال الفرنسية أطلق الجيش الفرنسي للمرة الأولى الثلاثاء الماضي الماضي صواريخ عابرة جو-أرض سكالب ضد مواقع لتنظيم داعش.
والمقاتلة رافال تسهم أيضا في العمليات العسكرية، وتنتظر البحرية أولى صواريخها العابرة «م دي سي ان» وستؤمن مدى أعلى بثلاث مرات من صاروخ سكالب الذي يبلغ مداه ألف كلم.