تحذير فلسطيني من فرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى
الاثنين، ١٧ فبراير ٢٠١٤
حذر مسؤول فلسطيني من مساع إسرائيلية لفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك، وذلك للمرة الأولى منذ الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس الشرقية عام 1967
ولفت الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية الدكتور حنا عيسى إلى إعلان نشره الموقع الالكتروني الرسمي للكنيست الإسرائيلي تحدث عن نقاش سيجري بالكنيست غدا تحت بند “سحب الولاية والسيادة الأردنية عن المسجد الأقصى وتحويلها للسيادة الإسرائيلية”
وقال “إن قرار الاحتلال ضم الأقصى تحت ولايته هو نسف للعملية السلمية، ونسف للمفاوضات، ويأتي في سياق سلسلة من القرارات التي اتبعها الاحتلال بضم الجولان و الأغوار والحرم الإبراهيمي، لتكريس الأمر الواقع وتحويل الأرض المحتلة إلى جزر مفصولة يصعب معها إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً”
وكانت إسرائيل صعدت في العامين الماضيين من انتهاكاتها للمسجد الأقصى، إذ فيما سهلت لآلاف المتشددين اليهود اقتحامه، تعالت الأصوات داخل أوساط حكومية بتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلين واليهود
وأضاف عيسى” لا تختلف الأحزاب الإسرائيلية حول “اعتبار القدس عاصمة إسرائيل التوراتية، والدليل العملي على ذلك هو أن أعضاء حزب العمل الإسرائيلي صوتوا مع أعضاء تكتل الليكود الحاكم على قرار الضم والتهويد في 28/6/1967، وها هو التاريخ يعيد نفسه اليوم بعدما قدم نائب رئيس الكنيست موشي فيجلين، بند هذا المشروع”
من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء أمس أن “إيران حققت مكاسب (بالاتفاق النووي مع الغرب) بدون أن تعطي بالمقابل شيئا ملموسا، وحظيت بتخفيف العقوبات بشكل كبير والاقتصاد الإيراني ينتعش بسبب ذلك بشكل متناسب، وإيران تستمر في سياستها العدوانية سواء داخل أراضيها أو في الخارج
وداخل أراضيها تعدم أناسا أبرياء يوما بعد يوم وخارج أراضيها تدعم مواصلة عمليات القتل التي يرتكبها النظام السوري، وتواصل تزويد المنظمات الإرهابية بأسلحة فتاكة ومتطورة”
وأضاف نتنياهو” وفي موازاة ذلك، فإن إيران تستمر في برنامج البحث والتطوير لأجهزة طرد مركزي، وإنها ليست مستعدة للتخلي حتى عن جهاز طرد مركزي واحد، لذلك، فإن سياسة إسرائيل واضحة وتعمل وفق محورين: كشف النقاب عن سياسة إيران العدوانية وغير المتغيرة، والمطالبة بتفكيك القدرة الإيرانية على التخصيب
إيران لا تحتاج إلى جهاز طرد مركزي واحد من أجل إنتاج الطاقة النووية للأغراض المدنية”