من لقاء الوحدة والتعاون
الأربعاء، ١٦ ديسمبر ٢٠١٥
بيني وبين نفسي كنت متوقعا أن يخسر الفريق الأحمر لقاءه على أرض القصيم أمام التعاون، لأنني تابعت مباريات عدة للأخير فوجدته جوادا يستحق أن يكون ضمن الأربعة الكبار.
فهو يملك عناصر ماهرة وجيدة ومتعاونة، ومدربا منسجما مع المجموعة لدرجة قصوى.
عندما شاهدت الشوط الأول الذي كانت فيه السيادة شبه الكاملة للوحدة قلت لنفسي سبحان من يحيي العظام وهي رميم.
الفريق بأكمله كان يستأهل الفوز على ضوء ما قدمه في الشوط الأول.
لا أعرف ماذا أصاب الفريق في الشوط الثاني؟
انقلب الوضع رأسا على عقب.
بدأ خط الدفاع في وضع لا يحسد عليه من وجود الثغرات الكثيرة والهفوات التي لا تصدر إلا من فريق لأول مرة يلعب في حياته.
استعاد التعاون السيطرة التي فرط فيها في الشوط الأول، وأصبح يلعب بجدية وإصرار وعزم، آملا التعادل على الأقل.
حقق له مدرب الوحدة هذا الأمل بالإبقاء على اللاعبين الأجنبيين اللذين كان لا وجود لهما على الإطلاق .
ضعفت مقاومة القائد برناوي بسبب الترحل وانعدام اللياقة والبعد عن جو المباريات.
وجد المدرب أن لا خيار إلا بإشراك عطيف الصغير الذي نزل لأرض الملعب مبرطما.
لعب بدون نفس وبدون أداء جدي وبدون روح .. بدري عليك يا حبيب!
الفريق كان يحتاج إلى قائد يوجه ويساعد ويلم الشمل، وكانت هذه الميزة غير متوفرة في الفريق مع الأسف الشديد.
حتى الحارس الصاعد كنت أتوقع أن يعيد ذكريات إسماعيل فيلمبان وعلي داود حراس الوحدة في عز مجدها الكروي، لكن ظهر عليه التردد.
تسبب الحارس في هدفين من الأهداف الأربعة التي سكنت مرمى الفريق مما حدا بالمدرب إلى تغييره بالحارس البديل.
ولا ذنب للحارس الاحتياطي في الهدفين الثالث والرابع، فالدفاع أصبح شربة عدس.