انعزال المنصات يدفع كتابا للتوقيع في الأجنحة
الأربعاء، ١٦ ديسمبر ٢٠١٥
استعاض عدد من الكتاب في توقيع كتبهم الجديدة عن منصات التوقيع المعدة خصيصا لذلك، بتوقيعها داخل أجنحة الدور التي أصدرتها، مما أسهم في إقبال الزوار على تلك الدور وشراء الكتب والحصول على توقيع الكاتب والتقاط الصور التذكارية معه.
ووقع الكاتب ثامر عدنان مساء أمس كتابه الجديد (الأستاذ) داخل جناح دار مدارك للنشر، ولقي إقبالا كبيرا.
وتكرر الأمر مع الكاتب إبراهيم عباس في توقيع كتابه (هنا)، حيث احتفل القراء بتوقيعه داخل جناح دار سيبويه.
كما وقع الدكتور ماجد عبدالله كتابه (سيلفي والظل المخفي) بجناح دار كلمات، ووقع أيضا حذيفة العرجي ديوانه الشعري (قاتلك الحب) بدار كلمات.
وأجمع الكتاب على أن تواقيعهم داخل الأجنحة بسبب انعزال منصات التوقيع عن الجمهور، حيث تقع في جانب بعيد عن حركة الزوار، ولعدم الإعلان عن بدء مراسم التوقيع من خلال مكبرات الصوت الداخلية، مما ينفي معرفتهم بتوقيع الكاتب لكتابه.
اتصالات شخصية
وقالت الكاتبة الدكتورة فاطمة الأنصاري: حرصت كل الحرص على دعوة أصدقائي لحضور توقيع كتابي (في حياتي تعلمت)، وراسلتهم بمختلف الوسائل والاتصال الشخصي، تحسبا لما شاهدته من غياب الجمهور في مناسبات مماثلة على المنصات الرسمية التي أعدها منظمو المعرض، وخشيت أن يتكرر الحال في مناسبة توقيع كتابي مساء الخميس.
منصات خاوية
وأبدت الروائية عبير سمكري قلقها حيال عزوف الجمهور عن حضور مراسم التوقيع، وقالت: الغرض من التوقيع هو التقاء الكاتب بقرائه، وإهداؤهم كتابه الجديد، ومحاورتهم والتعرف عليهم وتوطيد العلاقة بهم، فهم زاد الكاتب ومرآته، وهدفه الذي يسعى إلى الوصول إليه، فإذا لم يأت القراء فما الفائدة من هذا الإجراء بتخصيص منصات خاوية؟ وفي رأيي أن التنظيم يعتريه بعض القصور في هذا الجانب، ولذلك احتطت لتوقيع روايتي (نبتة خبيثة) مساء الجمعة، بأن أكون في منصة التوقيع حتى ينتهي الوقت المحدد، ثم أنتقل بعد ذلك لمقر دار النشر، فالناس لا ينقطعون عن زيارة أجنحة الدور المشاركة.