المهاجم السعودي.. ذهب ولم يعد

تعاني الكرة السعودية من شح في المهاجمين المحليين الأمر الذي دفع الأندية إلى تحويل وجهتها إلى الخارج وصرف ملايين الدولارات بحثا عن المهاجم الهداف، ويبدو هذا الأمر واضحا من خلال نظرة بسيطة على ترتيب الهدافين في قائمة دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، حيث تجد المراكز السبعة الأولى يحتلها لاعبون أجانب يتقدمهم محترف فريق الاتحاد الفنزويلي جيلمين ريفاس.
«مكة» استطلعت آراء عدد من المختصين الذين حذروا من خطورة هذا الأمر وانعكاسه السلبي على المنتخب واضعين بعض الحلول للخروج من هذه الأزمة.

انقراض المحليين

«الأندية تسعى دائما لمن يسجل لها الأهداف، خاصة في ظل التراجع الكبير للمهاجمين السعودين في الآونة الأخيرة لأسباب قد يكون لها صلة بعدم الاهتمام بالفئات السنية عن الجميع، والأندية عندما تدفع مبلغا كبيرا في لاعب أجنبي تتمنى أن يحقق لها الانتصار وتواجد هدافي الدوري من الخارج شيء طبيعي في ظل افتقاد الأندية للاعبين هدافين أمثال ماجد عبدالله وسامي الجابر وغيرهما على الرغم من وجود لاعبين محليين مميزين لو أخذوا الفرصة، ولكن حرص الأندية هو من جعلها تجعل من وجود المهاجم الهداف أول تعاقداتها في فترة الانتقالات».
أمين دابو - لاعب دولي سابق

عملة صعبة

«في الوقت الحالي أصبح المهاجم السعودي الفذ عملة صعبة لو استثنينا البعض منهم وتواجد هدافي الدوري من الأجانب شيء طبيعي في ظل الوضع الراهن، والشيء المؤسف والمأسوي أننا لا نرى أسماء سعودية كبيرة في خط المقدمة تستطيع أن تراهن عليها سوى لاعب أو اثنين هم من يمثلون المنتخب السعودي، وما يحدث الآن سيكون له آثاره السلبية المستقبلية على الكرة السعودية وسيكون فيه ضرر كبير لها، الأندية تلهث وراء الانتصارات بأي طريقة وهذا من حقها حتى لو كلفها المهاجم الخطير الهداف الكثير من خزينة النادي».
فؤاد أنور - مدرب وطني

تكملة عدد

«عدم الاهتمام بالفئات السنية أوصل المهاجم السعودي إلى ما نحن عليه الآن ليبتعد كثيرا عن لقب الهداف الذي كان في السابق يتنافس عليه المهاجمون السعوديون رغم وجود مهاجمين أجانب كبار، وأعتقد أن انخفاض المستويات أمر طبيعي في ظل عدم لعب السعودي كأساسي وحتى لو لعب بشكل دائم فلا تجده الذي تعقد عليه الآمال الكبيرة، مما يفقده روح التنافس ويعتبر نفسه تكملة عدد وليس لاعبا مهما، والأندية لديها مفهوم تحقيق البطولة وبأسرع وقت دون الدخول في متاهات إحضار لاعبين أو اهتمام بالفئات السنية كل ما عليها جلب من يسجل».
محفوظ حافظ - مدرب وطني

اختيارات خاطئة

«أصبحت الأندية بكل أسف تسعى للاعب الجاهز ولم تستطع أن تصبر أو تساعد لاعبا شابا، ومن القليل جدا أن ترى مهاجما من الأولمبي يشارك مع الفريق الأول، فالكل يريد من يسجل الأهداف وبسرعة وللأسف تأتي أغلب اختيارات اللاعبين الأجانب خاطئة وتابعوا فترة الانتقالات الشتوية للتأكد من كلامي، أما انخفاض مستوى المهاجم السعودي فهو أمر طبيعي طالما أن هنالك من يشارك طوال الموسم والمحلي أسير دكة الاحتياط، وأتمنى من إدارات الأندية أن تعمل جيدا في هذا الأمر، لأنه أثر سلبا على الكرة السعودية التي كانت زاخرة بالمهاجمين المميزين».
حسام أبوداود - لاعب دولي سابق

أبرز الحلول:

1 . الاهتمام بالفئات السنية

2 . إعطاء الفرصة للمهاجم المحلي

3 . إحياء الطموح بالتصعيد للفريق الأول

4 . الاهتمام بالمهاجم المحلي وتشجيعه