مبالغات في أسعار الكتب وتفاوت الأرقام يحرج الناشرين
الأربعاء، ١٦ ديسمبر ٢٠١٥
لا شكوى تعلو لزوار معرض الكتاب بجدة ، على شكوى ارتفاع الأسعار وتفاوتها بين دور النشر والمكتبات الخارجية.
دينا السليماني طالبة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، تؤكد أنها اشترت أحد الكتب من المعرض بـ150 ريالا ووجدته خارجه بنصف السعر، مستغربة استغلال بعض دور النشر لهذه الفعالية الثقافية.
وشكا الشاعر راشد القثامي أيضا من مشكلة غلاء أسعار الكتب، قائلا «رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المنظمة إلا أن مشكلة غلاء الأسعار تظل الهاجس الأول للزوار، وأن هناك استغلالا كبيرا، إضافة إلى تكرار الأسماء سواء من المؤلفين أو العارضين في كل المعارض».
من جانبه، قال بدر المالكي إن أسعار الكتب المدونة في شاشات المعرض تختلف عن الواقع، كاشفا أن سعر أحد الكتب تم تدوينه في شاشة المعرض بستة ريالات، وعندما توجه لشرائه من جناح الدار وجده بثلاثين ريالا، مستغربا هذا التفاوت الذي أحرج الدار، وبررته بأن السعر المسجل في الشاشة قديم، وأنه توجه للمنظمين الذين طلبوا منه تدوين الملاحظة فقط.
وتقول أماني الكندي الطالبة في جامعة الملك عبدالعزيز: حضرت إلى المعرض وتوقعت أن الأسعار معقولة ولكنني فوجئت بارتفاعها، إلا أنني أرى إقبالا على الشراء، وذلك لأن المعرض فرصة تعرض فيه كتب للمرة الأولى.
وعن اختلاف الأسعار أكد أحد أعضاء اللجنة المنظمة للمعرض أن تحديد أسعار الكتب من مسؤولية دور العرض، وأن اللجنة ليس من صلاحياتها مراقبة الأسعار، مفيدا أن التجهيزات والشحن قد يكونان سببا في ارتفاعها، مستدركا بقوله هذا ليس مبررا، ولكنه سينعكس سلبا على استفادة دار النشر من وجودها في المعرض إذا ما رفعت الأسعار عن المعقول.