8 إيجابيات للتحويل الآلي للرسوم الجمركية بين دول الخليج

حدد المدير العام للهيئة الاتحادية للجمارك الإماراتية محمد بوعصيبة، خلال مؤتمر صحفي أمس في أبوظبي، ثماني إيجابيات لنظام التحويل الآلي للرسوم الجمركية بين دول المجلس الذي يمثل أحد أهم متطلبات استكمال الاتحاد الجمركي الخليجي، وذلك بعد أن بدأت الإمارات في نهاية أكتوبر الماضي التطبيق الرسمي للمرحلة الثانية من هذا النظام.
وشملت الإيجابيات:

  • 1 - دعم مبادرات تيسير التجارة وتنمية التبادل التجاري بين دول المجلس.
  • 2 - رفع تنافسية الدولة في مؤشر الكفاءة الجمركية بتقليل الإجراءات ووقت إنجاز العمل في المنافذ.
  • 3 - تحقيق مزيد من الانسيابية في حركة البضائع المتنقلة بين دول مجلس التعاون.
  • 4 - تلافي سلبيات النظام القديم للمقاصة بربط نظم التخليص الالكتروني بالنظام الجديد.
  • 5 - تقليل الأخطاء الناتجة عن الإدخال اليدوي، مما يسهل انسياب البضائع بين دول المجلس.
  • 6 - إعفاء الشحنات الواردة من دول مجلس التعاون وعدم دفع الضريبية الجمركية مرة أخرى في دولة المقصد النهائي.
  • 7 - منع تكرار الإجراءات الجمركية في المنافذ البينية ما يقلص من زمن التخليص الجمركي في المنافذ.
  • 8 - إنشاء قاعدة بيانات مشتركة بين دول المجلس مما يدعم تغذية نظم إدارة المخاطر في الإدارات الجمركية ببيانات البضاعة قبل وصولها، ويسهم في تسريع الإجراءات الجمركية حين وصول البضاعة.

من جانبها، أكدت مديرة إدارة الشؤون الجمركية بالهيئة عليا المرموم، خلال المؤتمر الصحفي، أن النظام أثبت نجاحه في تحقيق هدفه، وهو تبسيط الإجراءات وسرعة اعتماد مبالغ المقاصة وتحويلها، منذ الشهر الأول لتطبيقه، حيث بلغ عدد المعاملات التي تم إدخالها على النظام منذ بداية تطبيقه في 27 أكتوبر الماضي وحتى 15 ديسمبر الحالي 11 ألف معاملة، وبلغت قيمة المبالغ المالية المستحقة عنها نحو 91 مليون درهم.
من جهته نوه مصدر في الجمارك السعودية لـ«مكة»، بالجهود المبذولة لتوفير الوسائل المساندة للموظف الجمركي التي تمكنه من القيام بمهامه.