الجدة وفاء أكبر ناشرة في كتاب جدة

تستقبل الكاتبة وفاء الحسيني زوار جناحها «دار كتاب سامر لكتب الأطفال» في كتاب جدة بابتسامة وديعة ونظرات حنونة، لا سيما أنها اعتادت على الأطفال وهم ينادونها بـ»ستي» أو «جدتي» وفاء، لاقتراب عمرها من السبعين، وتعتبر أكبر ناشرة سنا في المعرض.
وحرصت الحسيني خلال السنوات الماضية في الاشتراك بمعرض الرياض الدولي للكتاب، وتقول: معرض الرياض شجعني على الحضور إلى معرض جدة، خاصة وأني تأكدت من حب الطفل السعودي للقراءة، وحرص الأهالي على إكساب أطفالهم عادة الاطلاع وتنمية مهاراتهم.
وتروي قصتها مع الكتابة للطفل فتقول: بدأتها أثناء الحرب الأهلية بلبنان، وكان الهدف بث روح المحبة والتسامح بين الأطفال لمواجهة فاجعة الحرب التي اندلعت في غفلة من الطفل، وبدأت الدار عملها في بيروت بإصدار مجلة سامر، تحت عنوان «أسبوعية الطفل العربي»، في مايو 1979.
وتابعت الحسيني كانت المجلة بالأبيض والأسود، وتنبهنا إلى ضرورة تلوينها في 1981، ورفعنا شعارا لها «من أجل جيل عربي سعيد».
ولكن الميزة التي أضافتها أنها منحت حيزا من صفحات مجلتها لأقلام الأصدقاء الأطفال والكبار، فأصبح الصديق شريكا في التأليف والتوجه.
وعن هذه التجربة تقول: كانت الفكرة حقل تجارب لكتّاب ورسامين واعدين، ومع مرور السنين تمرسوا وأصبحوا كتابا كبارا وفنانين محترفين، واستطعنا بذلك أن نضيء شمعة في مجال أدب الأطفال، وعلى ضوء هذه الشمعة تحولت دار كتاب سامر إلى مؤسسة ثقافية تعنى بأدب الأطفال وثقافة الطفل العربي.