تقارير الحرمين وثائق رسمية وتاريخية

خطت رئاسة الحرمين الشريفين خطوات جادة نحو تثبيت فاعلية تقاريرها السنوية، بتحويلها لوثائق رسمية وتاريخية، ومصدر للنشر الإعلامي، ومرجع للباحثين ووسيلة للقياس ومؤشرات الأداء.
ووضعت الرئاسة عدة آليات لذلك من أهمها مراعاة الالتزام بالمصداقية والموضوعية، وعقدت ورشة عمل أمس لمنسوبيها في إعداد التقرير السنوي للعام المالي الماضي، ضمت عددا من مديري الإدارات والمشرفين على إدارات الرئاسة على مستوى الحرمين الشريفين.
وأكدت الورشة التي أدارها مدير مكتب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرم والمسجد النبوي بوكالة الرئاسة بالمدينة عبدالعزيز الأيوبي، أهمية كتابة التقرير على صفة معينة، تكون واضحة وسهلة الفهم والاستيعاب، وموجزة بما يكفي لتؤدي الغرض منها، وتغطي كل جوانب الموضوع، وتحتوي على معلومات صحيحة ودقيقة.
وناقش الأيوبي مع المشاركين أهمية التقرير، ومهام الإدارات في إعداده من حيث تحديد البيانات ذات الأهمية، والعناية بإبراز أعمال الإدارة ومنتجاتها بانتقاء مسميات ومعلومات واضحة لجميع المستفيدين منه، وبحث عناصر التقرير التي تضم الوضع الراهن، والإنجازات، والصعوبات، والعوائق، والمقترحات.
وتناولت الورشة عدة آراء ومقترحات حول إعداد التقرير السنوي، وشرح كيفية تنفيذه ومراحل أدائه عبر خطة ممنهجة تشمل الأولية والإنتاجية قبل إخراج التقرير بجودة عالية لرفعه إلى المقام السامي.
وشدد المشاركون في الورشة على ضرورة ظهور التقرير بالمظهر اللائق شكلا ومضمونا، مراعيا الشمول والدقة، ويخدم أعمال الرئاسة ومناشطها المنصبة على خدمة قاصدي الحرمين، والتسهيل عليهم لأداء عباداتهم ونسكهم بكل يسر وطمأنينة.