٨٩٥٩ عدد المختطفين ميليشيات الحوثي وصالح تمارس الخطف الممنهج في اليمن

بلغت عمليات الاختطافات والإخفاء القسري للسياسيين والصحفيين والناشطين الحقوقيين والمعارضين التي تمارسها مليشيات الحوثي وصالح ذروتها في ٢٠١٥.
وأفادت منظمة التحالف اليمني لحقوق الانسان بأنها وثقت عمليات الاختطاف التي نفذها الحوثيون وأتباع صالح، إذ بلغ عدد المختطفين منذ يوليو ٢٠١٤ وحتى أكتوبر الماضي ٨٩٥٩ مختطفا منهم ١٩١٠ من المخفيبن قسرا، وانه تم الإفراج ٤٥٧١' و بقي ٢٤٧٨ واشار التقرير أن عمليات الاختطاف تركزت في أمانة صنعاء التي احتلت المرتبة الأولى من حيث أعداد المختطفين، ثم محافظة صنعاء في المرتبة الثانية تلتها محافظتي عمران شمالا والحديدة جنوبا في المرتبة الثالثة ثم باقي المحافظات اليمنية، واحتل الأكاديميون من أساتذة وخريجي الجامعات في المرتبة الأولى بنسبة 65%، ثم الإعلاميون، حيث بلغ عدد المختطفين منهم 34 إعلاميا خلال شهري يناير وفبراير فقط، ثم الأطفال في المرتبة الثالثة يليهم النساء وذوي الاحتياجات الخاصة بأعداد تراوحت بين أربعة وثلاث حالات، واوضح التقرير وفقا لشهادات ميدانية استخدام الحوثيين، للمختطفين لديهم كدروع بشرية، وفي سياق متصل هددت نقابة هيئة التدريس في جامعة صنعاء، بتصعيد احتجاجاتها تجاه اختطاف جماعة الحوثيين لعدد من أعضائها منذ أشهر، ومماطلتها في الإفراج عنهم رغم وعود عدة من قبل الجماعة المسلحة للإفراج عن المختطفين، واكدت في بيان لها «نتيجة لهذا التعنت من قبل جماعة الحوثي، فإن النقابة تجد نفسها مضطرة للتصعيد الذي سيبدأ خلال الأسبوع المقبل أن لم يطلق سراح زملائنا وبعض ابناء دكاترة الجامعه، متخذين في ذلك الطُرق السلمية والمشروعة، ويختطف الحوثيون وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور عبدالرزاق الأشول والدكتور عبدالله السماوي، بالإضافة إلى ابن عضو هيئة التدريس الطالب بكلية التجارة صهيب أحمد الزمر، وبحسب البيان فإن الحوثيين أعلنوا أكثر من مرة نيتهم الإفراج عن الأكاديميين المختطفين، «إلا أن النقابة ووجهت بالتسويف والمماطلة؛ حيثُ لم يطلق سراح الزملاء، ولم تتمكن النقابة من الاطلاع على ملفاتهم، وتم رفض طلب زيارة الهيئة الإدارية لهم، وأضاف البيان، بل على النقيض من ذلك، قامت الجماعة بنقل الزملاء المعتقلين من مقر البحث الجنائي إلى جهةٍ مجهولة، ولم تُمكن النقابةُ من معرفة أماكن اعتقالهم حتى اللحظة».