تنظيم هيئة تقويم التعليم العام وآلية للتعامل مع معاملات الموظفين الحكوميين
الاثنين، ١٤ ديسمبر ٢٠١٥وافق مجلس الوزراء في جلسته التي عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس في قصر اليمامة بالرياض على تعديل تنظيم هيئة تقويم التعليم العام، وآلية التعامل مع المعاملات الخاصة بالموظفين الخاضعين لنظام الخدمة المدنية ذات الصلة بتمديد الخدمة والتعاقد والإعارة وتمديد الانتداب وغيرها.
وفي بداية الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى لقاءاته ومشاوراته مع إخوانه قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورئيس جمهورية أوغندا، وأعضاء المعارضة السورية، بالإضافة إلى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الفرنسي.
إعلان الرياضورحب المجلس بإعلان الرياض والبيان الختامي للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لأعمال الدورة السادسة والثلاثين التي عقدت في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين، وما تضمنته من قرارات شملت مختلف المجالات التي تجسد لبنات في صرح الإنجازات الخليجية المباركة، الرامية إلى تحقيق تطلعات شعوب دول الخليج العربي.
وثمّن المجلس رؤية خادم الحرمين الشريفين ببذل دول المجلس قصارى الجهد للعمل لتحقيق نتائج ملموسة لتعزيز مسيرة التعاون والترابط بينها، ورفعة مكانة المجلس الدولية، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسة خارجية فاعلة تجنب دول المجلس الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأته من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة، بما يحمي مصالح دول المجلس وشعوبها ومكتسباتها.
المعارضة السوريةوتطرق المجلس إلى الإشادة العربية والدولية التي حظيت بها استضافة السعودية لاجتماع المعارضة السورية بكل أطيافها ومكوناتها، دعما من السعودية لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية وفقا لقرارات جنيف 1 ، وانطلاقا من حرص السعودية على تحقيق الأمن والاستقرار والعدل في سوريا وأن تعود آمنة مستقرة.
الشرق الأوسطوأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي أن المجلس استعرض مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم ونتائج الاجتماعات والمشاورات الإقليمية والدولية بشأنها، وأكد في هذا السياق حرص السعودية على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية كافة، لمواجهة الأوضاع المتدهورة في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار والعنف وتفشي ظاهرة الإرهاب؛ ولاسيما من بعض المنظمات التي تدعي الإسلام، والإسلام دين السلام واحترام حياة الإنسان وكرامته.
التنمية الاجتماعيةوشدد المجلس على ما أكدته السعودية نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمام الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة في الأمم المتحدة بمناسبة الذكرى العشرين لمؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية، أن دول المجلس بادرت منذ اعتماد قمة التنمية الاجتماعية في 1995 إلى وضع السياسات والخطط الكفيلة لتحقيق التنمية الاجتماعية التي تهدف إلى بناء مجتمع مزدهر لتلبية احتياجات هذا الجيل، والأجيال القادمة.
كما واصلت تطوير الاستراتيجيات الوطنية، وبناء مؤسسات فعالة، ودعم منظمات المجتمع المدني، بهدف تأمين مستويات تنمية اقتصادية واجتماعية وبشرية يشارك فيها الجميع بكفاءة وفاعلية.
تغير المناخوأبرز المجلس دعوة السعودية خلال اجتماع مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ (الدورة الحادية والعشرين) في باريس إلى تبني واعتماد سياسات خفض الانبعاثات التي لا تتحيز ضد أي مصدر من مصادر الطاقة، وأن يتم النظر إلى هذه المصادر على أنها مكملة - وليست بديلا - لبعضها بطريقة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة للجميع، حيث جددت السعودية في الاجتماع الذي أقر اتفاق باريس حول المناخ، التزامها بتحسين كفاءة الطاقة، إدراكا منها لأهمية خفض الانبعاثات كوسيلة لمكافحة تغير المناخ ودعم برامج التنمية المستدامة.
تطهير حنيشوأشاد المجلس بما أعلنته قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن حول تطهير جزيرة حنيش الكبرى من الميليشيات الحوثية، لإعادة فرض سلطة الحكومة الشرعية فيها، وصولا إلى الهدف الرئيسي وهو استقرار اليمن.
إدانة الإرهابوجدد المجلس استنكار السعودية وإدانتها للأعمال الإرهابية بشتى دوافعها وصورها، ومنها الهجوم الذي نفذه مسلحون على مطار قندهار جنوب أفغانستان، وكذلك الهجوم الانتحاري شمال الكاميرون، ونتج عنهما مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.
جائزة الملك خالدوفي الشأن المحلي ثمن المجلس رعاية خادم الحرمين الشريفين حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد في دورتها الخامسة وبفروعها الثلاثة “التميّز للمنظمات غير الربحية” و”شركاء التنمية” و”التنافسية المسؤولة” في الرياض.
الانتخابات البلديةوهنأ المجلس الفائزين والفائزات بالانتخابات البلدية في دورتها الثالثة، وما حققته من نجاح وتنفيذها في يوم الاقتراع الذي تم في 1296 مركزا بمختلف مناطق السعودية بمشاركة 702.
542 ناخبا وناخبة، وفاز بعضوية المجالس البلدية 2106 من المرشحين والمرشحات، معربا عن شكره لجميع الجهات الحكومية واللجان التي شاركت في الإعداد والتحضير للعملية الانتخابية.
مؤتمرات وتقاريرواطلع المجلس على عدد من أعمال ونتائج المؤتمرات والندوات التي أقيمت في السعودية خلال الأسبوع الماضي، والموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، وما انتهت إليه كل من اللجنة العامة لمجلس الوزراء وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، والتقرير السنوي لوزارة النقل للعام المالي (1434 / 1435هـ)، وأُحيط المجلس علما بما جاء فيه ووجه حياله بما رآه.
تنظيم هيئة تقويم التعليم العامقرر المجلس تعديل تنظيم هيئة تقويم التعليم العام، بحيث يكون مجلس إدارة الهيئة برئاسة رئيس يعين بأمر من رئيس مجلس الوزراء وعضوية محافظ الهيئة وممثّلَيْن عن وزارة التعليم وممثل عن كل من: وزارة العمل، والهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي، والمركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العام، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية، وسبعة من الخبراء في مجال نشاط الهيئة، وممثل من القطاع الخاص.
التعامل مع معاملات الموظفينقرر المجلس الموافقة على الترتيبات الخاصة بالحالات الفردية للموظفين ـ أو من في حكمهم ـ الخاضعين لنظام الخدمة المدنية، التي تتطلب اتخاذ إجراء في شأنها.
وتتضمن الترتيبات التي وافق عليها المجلس آلية للتعامل مع المعاملات الخاصة بالموظفين الخاضعين لنظام الخدمة المدنية ذات الصلة بتمديد الخدمة والتعاقد والإعارة وتمديد الانتداب وغيرها.
نقل البضائع على الطرق البريةبعد الاطلاع على ما رفعه وزير النقل، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (88 / 46) وتاريخ 22 / 8 / 1436هـ، قرر المجلس الموافقة على اتفاقية تنظيم نقل البضائع على الطرق البرية بين الدول العربية، مع تثبيت تحفظ السعودية القاضي بأنها “ستطبق الأحكام الواردة في هذه الاتفاقية بما لا يخل بإجراءات وأحكام نظام (قانون) الجمارك الموحد لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على جميع البضائع الواردة والصادرة والعابرة ترانزيت”.
وأعد مرسوم ملكي بذلك.
01قرر المجلس تفويض وزير الدفاع - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب المالي في شأن مشروع اتفاقية في مجال التعاون العسكري بين حكومتي السعودية ومالي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
02قرر مجلس الوزراء تفويض معالي وزير المالية - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومتي السعودية والأرجنتين حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
03قرر المجلس تفويض وزير المياه والكهرباء - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب السويسري في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومتي السعودية وسويسرا في مجالي المياه والكهرباء، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
04وافق المجلس على تفويض وزير الخدمة المدنية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الأمريكي في شأن مشروع مذكرة تعاون في مجال الخدمة المدنية بين وزارة الخدمة المدنية في السعودية ومكتب إدارة شؤون الموظفين في أمريكا والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
05وافق المجلس على تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب القبرصي حول مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية السعودية وقبرص، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.