القوات الأفغانية تكافح لمنع طالبان من التقدم في هلمند
الأحد، ١٣ ديسمبر ٢٠١٥
تبذل القوات الأفغانية جهودا كبيرة للاحتفاظ بوسط منطقة مارجه في إقليم هلمند الجنوبي المضطرب التي عزلها مقاتلو طالبان في إطار حملة مستمرة منذ أشهر سيطروا خلالها على ثلاث مناطق وهددوا عاصمة الإقليم.
وقال قائد شرطة هلمند عبدالرحمن سارجانج أمس إن قوات الأمن تسيطر على مجمع حاكم الإقليم ومقرات الشرطة والجيش، لكن المناطق المحيطة كلها في أيدي المتشددين.
وأضاف «الشرطة والجيش الأفغانيان موجودان في وسط منطقة مارجه، أما الباقي فتحت سيطرة طالبان».
ولطالما كان هلمند وهو مركز مهم لزراعة الأفيون أحد معاقل حركة طالبان، وزادت الحركة الضغوط على قوات الأمن منذ انسحاب القوات الأجنبية من القتال العام الماضي.
وسلطت هجمات كبيرة لطالبان في قندهار والعاصمة كابول الأسبوع الماضي الضوء على قدرة الحركة على ضرب أهداف مهمة، وزادت الضغط على حكومة الرئيس أشرف عبدالغني.
لكن تقدم الحركة المطرد في هلمند يمثل خطرا أكبر على الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.
وفي حملة أعادت إلى الأذهان حشد طالبان لهجوم في سبتمبر الماضي على مدينة قندوز الشمالية وهو أكبر نجاح لها في الحرب المستمرة منذ 15 عاما، سيطرت الحركة على عدد من المناطق حول لشكركاه عاصمة هلمند.
وخلال الأسابيع الأخيرة سيطر المتشددون على قلعة موسى ونوزاد في شمال الإقليم، بالإضافة إلى خانشين وهي مركز مهم لتهريب المخدرات إلى الجنوب.