دخول العرضة في التراث العالمي تعزيز للهوية

أكدت رئيسة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث الأميرة عادلة بنت عبدالله على أن دور الجمعية كمنظمة مجتمع مدني يستوجب الحرص على توثيق هذا التراث المهم من حضارتنا، ونشر الاعتزاز بالهوية، إلى جانب السعي للمحافظة على إرثنا الوطني الغني والمميز، والعمل جنبا إلى جنب مع المسؤول والمهتم والممارس وحافظ التراث.
جاء ذلك خلال عقدها مؤتمرا صحفيا في البيوت الطينية بحي المربع أمس الأول امتدادا للخطوات المبذولة لإكمال تسجيل العرضة السعودية ضمن الفنون التراثية العالمية، استعرضت فيه أبرز ما تمت مناقشته في الاجتماع العاشر للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والذي أقيم هذا العام في ناميبيا.
حيث صوتت اللجنة على تسجيل العرضة السعودية - أول عنصر سعودي - في اللائحة التمثيلية للتراث غير المادي.