النقل: عوائق تعترض عملنا ولا مشاريع وهمية

اعترفت وزارة النقل بتأخر بعض المشاريع التابعة لها والتي تخضع جميعها للمتابعة والمراقبة من قبل المختصين التابعين لها وفق بنود العقود المبرمة مع الشركات المنفذة لتلك المشاريع، مشددة على أنها لن تسمح بالتجاوزات بأي حال من الأحوال، نافية في نفس الوقت وجود مشاريع وهمية
وبررت الوزارة في تصريح خاص لـ”مكة” على لسان مدير العلاقات العامة المتحدث الرسمي عبدالعزيز الصميت تأخر بعض المشاريع، بالعوائق التي تعترض مسار الطريق مثل خدمات الكهرباء وخطوط المياه والاتصالات وأنابيب الغــاز والـبترول، إذ يتطلب الأمر التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لترحيل تلك الخدمات بالإضافة إلى الأملاك واعتراض بعض المواطنين على مسارات الطرق
وأوضح الصميت، أن المقاولين الذين لا يلتزمون بشروط العقد ونظام المنافسات والعقود والذين يعتبر عددهم “محدودا”، تعالج بداية بالإنذار الأول وانتهاء بالسحب وترسية المشروع على مقاول آخر على حساب المقاول الأول، مبينا أن الوزارة سحبت تسعة مشاريع على مستوى المملكة في العام الماضي عندما اتضح عدم قدرة هؤلاء المقاولين على الالتزام ببنود العقد
وأوضح المتحدث الرسمي، أن الوزارة تتعاون بشكل وثيق مع الأجهزة الرقابية كافة ومع الهيئة العامة لمكافحة الفساد “نزاهة” بشكل مستمر لضمان عدم وجود أي تجاوزات في الأنظمة والإجراءات الرسمية المتبعة
ونفى الصميت وجود أي مشروع وهمي يتعلق بالوزارة، وأنها (الوزارة) اكتشفت عدم وجود مثل تلك المشاريع الوهمية بعد أن راجعتها ودرستها بعد ذكر بعض موظفي الوزارة وجود تلك المشاريع
وفيما يتعلق بمشروع طريق بطحاء “شيبة” أم الزمول الذي يربط المملكة بسلطنة عمان عبر منطقة الربع الخالي والبالغ طوله 565 كلم، أبان الصميت أن الوزارة تنفذ المشروع على مرحلتين، الأولى تقاطع طريق حرض ـ بطحاء بطول 319 كلم تبدأ من نقطة تبعد نحو 25 كلم من منفذ بطحاء، ويصل إلى حقل شيبه، وقد تم الانتهاء من هذه المرحلة من المشروع، في حين المرحلة الثانية من حقل شيبة وحتى منفذ أم الزمول على الحدود العمانية بطول 246 كلم، لافتا إلى أن نسبة الإنجاز وصلت إلى 60% وسيتم الانتهاء من كامل المشروع في بداية 1436
ونفى الصميت، ترسية مشروع تقاطع جسر الشيخ جابر في الرياض خلال سنوات مضت، أي قبل انهياره من انفجار صهريج الغاز، بل وقعت عقد إعادة إنشاء تقاطع طريق خريص مع طريق الشيخ جابر (جسر المعيزيلة) في 2/8/1434 مع إحدى الشركات الوطنية على أن تكون مدة التنفيذ 18 شهرا، والمشروع حاليا تحت التنفيذ ويسير العمل فيه كما حدد له في البرنامج الزمني