اليمين المتطرف يتقدم في فرنسا

يتجه حزب الجبهة الوطنية المناهض للهجرة بزعامة مارين لو بان إلى خوض الجولة الثانية الحاسمة من الانتخابات الإقليمية الفرنسية، وهو أبرز المرشحين للفوز فيها، وبات بيد الناخبين الآن منح الحزب الذي كان منبوذا في وقت من الأوقات انتصارا سياسيا لم يسبق له مثيل.
وزادت شعبية لو بان بعد هجمات باريس وأزمة الهجرة في أوروبا، وجاء الحزب في الصدارة في ستة من 13 إقليما في الجولة الأولى من الانتخابات الأسبوع الماضي.
لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أنه قد يفشل في ترجمة ذلك إلى مكاسب في الجولة الثانية.
وجاء الحزب الاشتراكي، الذي كان قويا في وقت من الأوقات والذي يسيطر حاليا على جميع الأقاليم الفرنسية باستثناء إقليم واحد، في المركز الثالث في الجولة الأولى وحل حزب الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي ثانيا، ويستعد لتحقيق مكاسب كبيرة في جولة الإعادة.