استراتيجية لإنهاء استشفاء الخارج
الأحد، ١٣ ديسمبر ٢٠١٥
أعلن وزير الصحة رئيس مجلس أمناء الهيئة السعودية للتخصصات الصحية المهندس خالد الفالح أن من أهداف الصحة الاستراتيجية أن تستغني السعودية عن الإحالة للمستشفيات خارج المملكة.
وقال الفالح خلال تدشينه أمس المرحلتين الأولى والثانية من نظام التعاملات الالكترونية «ممارس» إن الصحة ستعمل على زيادة الطاقات البشرية في المستشفيات التخصصية حتى تغطي أعداد المرضى في جميع العيادات التخصصية وتغطي حاجة المملكة.
وأضاف أنه إذا حققنا العدد الكافي من الممارسين الصحيين سواء كانوا أخصائيين أو استشاريين أو أطباء أو ممرضين وخدمات طبية مساندة ستكون نسبة مشاركة السعوديين في القطاع الصحي أكبر مما عليه اليوم، ونعمل على المحافظة وتقوية الخدمات الصحية المقدمة حتى تكون مكملة لاستراتيجية أشمل للقطاع الصحي وتقديم رعاية صحية شاملة في المناطق كافة.
وأشار إلى أننا نلمس حاليا دورا كبيرا لهيئة التخصصات الصحية التي أصبحت تحظى بسمعة مرموقة دوليا وعلى مستوى المنطقة والعالم ونتائجها، وأصبحنا نلمسها في جميع المستشفيات التخصصية وعلى أعلى المستويات العلمية بسبب جودة المخرجات من هذه الهيئة، ونطمح للمزيد كما ونوعا، وهي تعمل على بذل كل الجهود الممكنة لزيادة الاستيعاب في برامج الدراسات العليا.
واستعرض الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور عبدالعزيز الصائغ مراحل العمل في هذا النظام الذي حرصت الهيئة فيه على سهولة وسرعة إنجاز طلبات الممارسين دون تكليفهم عناء الحضور إلى مقرات الهيئة، مؤكدا أن الهيئة حرصت على مأمونية هذا النظام من الاختراقات.