حقوق الإنسان: 9 سلبيات على العملية الانتخابية رغم نزاهتها وشفافيتها
الأحد، ١٣ ديسمبر ٢٠١٥
رصدت الفرق الرقابية للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان 9 ملاحظات سلبية بعد انتهاء عملية المراقبة للعملية الانتخابية بشكل كامل، إلا أن الجمعية أكدت تقييمها العام للانتخابات البلدية بأنها كانت سهلة وميسرة واتسمت بالنزاهة والشفافية.
وقال رئيس الجمعية الدكتور مفلح القحطاني في مؤتمر صحفي عقده في مقر الجمعية بالرياض أمس للإعلان عن نتائج مراقبة الجمعية للعملية الانتخابية إن الملاحظات السلبية تمثلت في:
1 - كان هناك استبعاد لبعض المرشحين والمرشحات في وقت متأخر لأسباب قد تعود لعدم توفر بعض الشروط فيهم وقد صدر لبعضهم قرارات من بعض لجان الطعون، ولكن كان عليهم اللجوء لديوان المظالم (القضاء الإداري) لاستكمال نهائية مثل هذه القرارات.
2 - رغم أن الوصول إلى معظم المقار الانتخابية كان سهلا وميسرا، إلا إنه رصد صعوبة الوصول لعدد محدود من هذه المقرات.
3 - لوحظ بعض الإشكاليات فيما يتعلق بعدالة شروط الحملات الانتخابية والتراخيص اللازمة وقد بذلت الجهود لتذليل ذلك من قبل اللجنة العامة للانتخابات.
4 - لوحظ وجود بعض الصعوبات التي واجهتها النساء بشأن إثبات هوياتهن أو إثبات سكنهن وقد لاحظت الجمعية أن الجهات المشرفة على الانتخابات عملت على تسهيل هذا الأمر من خلال اتباع بعض الوسائل التي تقلل من تأثير ذلك على استكمال النساء حقهن في الانتخاب.
5 - استمرار وجود حملات دعائية لبعض المرشحين من خلال الرسائل النصية حتى أثناء العملية الانتخابية.
6 - حث بعض المرشحين الناخبين للتصويت له على أساس الانتماء القبلي أو الدافع الديني وليس على أساس مناسبة وقوة برنامج المرشح.
7 - تغيب مندوبي المرشحين المسموح لهم بالمراقبة في أغلب المراكز الانتخابية.
8 - وجود بعض الصعوبات التي واجهت بعض الناخبين الساكنين في مناطق نائية من حيث إثبات سكنهم أو إثبات هوياتهم وخاصة في بعض المناطق التي لم تصلها خدمات الكهرباء بعد.
9 - تردد بعض العاملات في المراكز النسائية في تسهيل أمر مراقبات الجمعية في بعض الحالات.
14 إيجابية للانتخابات
وأشار القحطاني إلى أن الجمعية رصدت 14 إيجابية بعد انتهاء عملية المراقبة للعملية الانتخابية بشكل كامل وهي:
1.لوحظ الحرص الكبير جدا على إنجاح العملية الانتخابية من قبل السلطات القائمة على أمرها والتعاون والتنسيق الكبير بين أجهزة الدولة المعنية بذلك وهي وزارة الشؤون البلدية والقروية وزارة الداخلية وزارة التعليم مما ساهم في إنجاح العملية الانتخابية.
2.الالتزام بالأنظمة واللوائح الانتخابية التي تتيح للجميع المشاركة دون تمييز أو تحيز.
3.كان هناك توزيع للدوائر الانتخابية بشكل عادل إلى حد كبير.
4.تم ملاحظة التزام اللجان المشرفة على الانتخابات بشكل كبير بما نصت عليه الأنظمة واللوائح الخاصة بالانتخابات.
5.لوحظ تدريب المشرفين على الانتخابات على الإلمام بالأنظمة واللوائح والآليات الواجب اتباعها أثناء العملية الانتخابية.
6.تم إعلان قوائم الناخبين والناخبات والمرشحين والمرشحات في كل مركز وتمكين كل من له الحق في الانتخاب من التصويت.
7.وجود توعية كبيرة بالانتخابات قبل موعد مراحلها المختلفة وقد شملت هذه التوعية كل المناطق والمحافظات والمراكز من خلال وسائل الإعلام المختلفة والرسائل النصية.
8.كانت المراكز الانتخابية معدة ومجهزة للعملية الانتخابية ومنظمة بشكل جيد في معظمها.
9.لم يلاحظ قيام المشرفين على المراكز الانتخابية بتوجيه الناخبين إلى التصويت لأحد بعينه من المرشحين أو التأثير على سير عملية الانتخابات.
10.تم ملاحظة أن هناك مراجعة لبطاقات الناخبين الشخصية للتأكد من هوياتهم وأخذ توقيع الناخب بعد التحقق من هويته وتخصيص أماكن للتصويت توفر خصوصية وسرية للناخب أثناء الاقتراع وختم الاستمارات بالختم الرسمي ووضع صندوق الاقتراع في مكان مشاهد من الجميع.
11.تم احترام أوقات بدء الاقتراع ونهايته بشكل عام في معظم المراكز الانتخابية في المملكة.
12.عملية التصويت والانتخاب تمت في جو هادئ ومنظم وكانت شفافة وحيادية وتم الفرز بشكل شفاف وعلني.
13.لوحظ حسن التعامل مع المعوقين وكبار السن والأشخاص الأميين وتمكينهم من تأدية واجبهم الانتخابي بيسر وسهولة.
14.لوحظ حسن تعامل منسوبي الأمن قرب المراكز الانتخابية وحياديتهم.
المعارضون تتغير قناعاتهم
وفي رد على سؤال لـ»مكة» حول نسبة رضا الجمعية عن العملية الانتخابية بشكل عام، قال إن رضا الجمعية عن العملية الانتخابية وما قدم لها وإتاحة الفرصة لكل فئات المجتمع تفوق الـ95%، بينما نسبة رضا الجمعية عن مشاركة الناخبين في عملية التصويت مقارنة بأعداد المقيدين لا تتجاوز الـ50%.
وأبان أن معارضي دخول المرأة المعترك الانتخابي قد تتغير قناعتهم بعد نهاية الدورة ويصبحون من أوائل من يدعمهن ويؤيدهن، مشددا على أن هناك توجه لإيجاد آلية توافق بين العوامل الاقتصادية للمرشحين وسير العملية الانتخابية.