إسرائيل تكرس نظام الفصل العنصري في فلسطين
الأحد، ١٣ ديسمبر ٢٠١٥
أكدت السلطة الفلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية تتعامل مع الشعب الفلسطيني كمجموعات سكانية ليس لها أي حقوق سياسية وقومية، وذلك عبر سلسلة إجراءات عقابية وقمعية من شأنها تكريس نظام الفصل العنصري «الأبرتهايد» في أجزاء واسعة من فلسطين.
وأوضحت وزارة الخارجية الفلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو تسعى إلى طي الوعي الوطني الفلسطيني، ورسم شكل العلاقة مع الفلسطينيين من طرف واحد بقوة الاحتلال، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني المُحتل، وإلزام إسرائيل كقوة احتلال بالتراجع عن محاولاتها لتكريس نظام الفصل العنصري في فلسطين، ومساءلتها ومحاسبتها على خروقاتها للقانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، وعلى جرائمها بحق شعب أعزل.
في غضون ذلك تصدى العشرات من المصلين بالتكبيرات لاقتحامات المستوطنين في المسجد الأقصى المبارك، صباح أمس، وسط إطلاق دعوات يهودية من منظمتي طلاب ونساء لأجل الهيكل لاقتحامات جماعية، احتفالا بما يسمى عيد الأنوار اليهودي «الحانوكا» وبداية الشهر العبري.
ورغم هطول الأمطار والبرد القارس إلا أن عديدا من المصلين توافدوا من القدس والداخل الفلسطيني وتواجدوا بكثافة داخل الأقصى ورواق المسجد القبلي وأسواره وساحاته.
واقتحم ساحات المسجد أمس 78 مستوطنا، بينما اقتحمت مجموعتان من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، وسارت في مسلك الهروب وخرجت من باب السلسلة، تحت حراسة أمنية مشددة.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس مقر تجمع «شباب ضد الاستيطان» وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بحجة أنه يقع في منطقة عسكرية مغلقة، ولكن مصادر محلية قالت إن الهدف هو منع الفلسطينيين من الوجود في مناطق مستهدفة من قبل المستوطنين.
الهدف من السياسة العنصرية
- رسم شكل الحل النهائي الذي يريده الاحتلال.
- تهويد القدس والحرم القدسي الشريف.
- فرض السيطرة الإسرائيلية على الأغوار وطرد الفلسطينيين.
- تهويد أجزاء واسعة من المناطق المسماة »ج«.
- تهويد البلدة القديمة في الخليل وتفريغها من مواطنيها.
- الاستمرار في حصار وخنق قطاع غزة.
- تدمير ممنهج ومقصود لمقومات قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة الهدف من السياسة العنصرية