فرقاء ليبيا يوقعون اتفاق حكومة الوحدة الأربعاء المقبل
السبت، ١٢ ديسمبر ٢٠١٥أعلن مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى ليبيا مارتن كوبلر اتفاق طرفي الأزمة الليبية على أن يكون التوقيع 16 ديسمبر برعاية الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأطلع كوبلر مجلس الأمن في إفادة عبر الفيديو من العاصمة التونسية على موافقة نحو أربعين عضوا من البرلمانيين على نص الاتفاق، خلال الاجتماعات التي عقدت على مدار يومين في تونس والتي انتهت صباح أمس الأول.
وقال "ليبيا في سباق مع الزمن.
نسيجها الاجتماعي الخالص ووحدتها الوطنية والإقليمية مهددة بشكل مباشر من قبل قوى التطرف والإرهاب".
وشدد على أن تنظيم داعش يسعى بشكل حثيث إلى بسط نفوذه إلى خارج المناطق الواقعة تحت سيطرته، وأن حكومة الوحدة الوطنية ستلعب دورا مهما للغاية في استعادة الأمن وحشد الدعم الدولي لمواجهة المتشددين.
من جهته قال المبعوث الليبي في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي، ممثل الحكومة المعترف بها في جلسة مجلس الأمن "لقد حان الوقت لتوقيع الاتفاق.
أتمنى أن يحدث ذلك بحلول 16 ديسمبر".
وقال إنه لا يمكن لأي حكومة ليبية أن تكون فاعلة وذات جدوى إذا استمر وجود المجموعات المسلحة في العاصمة طرابلس.
وأضاف الدباشي أن تعافي الدولة يبدأ بضمان أمن العاصمة.
وأشار إلى أن تأخر تشكيل حكومة الوفاق الوطني يجب ألا يكون مبررا لغياب الدعم الدولي لتعزيز قدرات الجيش الليبي، عدة وعتادا، في مواجهة الإرهاب، وتوسيع مناطق ووجوده بتسهيل عودة كل الذين يؤمنون بالديموقراطية، ويثبت عدم تورطهم في ارتكاب جرائم أو السعي لعودة النظام السابق.
وأضاف أن محاربة الإرهاب مسؤولية جميع الليبيين قبل أن تكون مسؤولية المجتمع الدولي، لافتا النظر إلى معاناة النازحين واللاجئين الليبيين.
مسار الأحداث:
• هوت ليبيا في دوامة الفوضى في أعقاب سقوط نظام القذافي ومقتله عام 2011.
• انقسمت بين حكومة معترف بها تتخذ من طبرق مقرا، وحكومة تدعمها الميليشيات في طرابلس.
• ضاعفت الأمم المتحدة ودول عدة من جهودها لحمل الحكومتين على القبول باتفاق تقاسم السلطة.