الزاوي: الرواية النسائية غيرت مفاهيم الغرب عن المرأة السعودية

قال الروائي الجزائري أمين الزاوي:إن الرواية النسائية في السعودية أعطت صورة مختلفة عما يعتقده البعض في الغرب عن المرأة السعودية، وذلك عبر محوري قوة الطرح واهتمام المرأة بقضاياها المهمة، مشيرا إلى أنه كتب مجموعة من البحوث والدراسات حول الروائيات السعوديات، منهن سمر المقرن، وصبا الحرز ،ورجاء الصانع
وأكد الزاوي على هامش الأمسية الثقافية التي نظمها الوعد الثقافي بالدمام، وجمعته مع الشاعرين العراقيين عدنان الصائغ وعبدالرزاق الربيعي مساء أمس الأول، أن مهرجان الجنادرية مهم على الساحة الثقافية، معبراً عن أمله في أن يستمر عمله بشكل سنوي يطرح في كل عام موضوعاً مستقلاً يتناول جوانب مختلفة تشمل الجانب السياسي أو الثقافي أو الاقتصادي، ويكون الحضور لشخصيات متميزة، لأنه جسر للتعارف وتبادل الأفكار بين الشرق والغرب
وبدأت الأمسية بمقطوعة موسيقية قدمها الموسيقار محمد الحلال، وأدار الأمسية الشاعر حسين آل دهيم، وبعدها قرأ عدنان الصايغ مجموعة من النصوص المتنوعة ما بين السياسية والرومانسية والوطنية
ومن بين تلك النصوص صدح عدنان الصايغ بـ«غربة»:السماء التي ظللت أرضناوالمنافي التي أرخت جرحناسأقول لهاكلما طردتني بلادوساومني صاحباتكأت على صمتي المرأبكي الذي فاتناكلما كتب رسالةإلى الوطنأعادها إليه ساعي البريدلخطأ في العنوانوقال الناقد والمترجم يوسف شغري: استطاع الشاعر العراقي عبدالرزاق الربيعي نقل الألم والجرح العراقي، من خلال مجموعة من القصائد، خلف كل حرف وجملة وقصيدة تجد الألم والجرح العراقي بلغة سلسة وبسيطة وبدون تعقيدات وإغراق لغوي، يمرر أشعاره لتصل لقلب وعقل المتلقي، وكان واضحا في أشعاره الاحتباس النثري الواعي
ومن جهة أخرى تحدث الزاوي عن تجربته الروائية التي عد الحديث عنها امتحانا صعبا، متطرقا للقطيعة الأدبية بين الشرق والغرب، يقول:لا يوجد جسر لوصول النصوص العربية بشكل متواصل ما بين الغرب والشرق وهو ما يسبب ربكة في الفهم والتفاهم بيننا، مضيفاً أنه ورث اللغات الفرنسية والعربية الأمازيغية، وهو ما أكسبه خيالا معرفيا متعدد الألوان، وجعله يقدم 10 روايات نصفها باللغة الفرنسية، ونصفها الآخر باللغة العربية، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين
ويرى الزاوي أن الرواية لا تقدم أفكارا قاطعة، بل سؤالا وقلقا وشكوكا فلسفية، ومن الأجدى أيضا أن تحرّض على طرح الأسئلة، معتقداً أن الرواية العربية هي محاكاة للرواية للغرب، ومشكلتها أنها لا تقدم التراث والتاريخ العربي ليكون نافذة جيدة نقدمها للآخر بشكل جيد،فتتحسن صورتنا لديهم عما هي عليه الآن