لا تأجيل لمراحل النقل العام بجدة

في حين تداول مهتمون معلومات تشير إلى أن مشروع النقل العام بجدة يواجه مشكلة تتعلق بتعارض خطوطه الرئيسة مع مشاريع قطار الحرمين والبنية التحتية لأهم الشوارع الرئيسة للمدينة، والتي من ضمنها خطوط ضخمة للخدمات، سواء الأرضية أو تلك المتعلقة بالأبراج والاتصالات وشبكة الكهرباء، نفى لـ"مكة" المدير التنفيذي لشركة مترو جدة الدكتور أسامة عبده أن يكون المشروع يواجه صعوبات حاليا تتعلق بترحيل الخدمات أو البنية التحتية للمدينة الساحلية، من الممكن أن تؤدي إلى تأجيل العمل في إحدى مراحله الأولية.
احتياطات كافية وشدد على أن كل الصعوبات التي من الممكن أن تواجه عمليات تنفيذ المشروع اتخذت لها احتياطات كافية، من ضمنها التنسيق العالي مع الجهات المسؤولة عن خطوط الخدمات والبنى التحتية، مشيرا إلى أن التعديلات التي طرأت على الخطط والدراسات الأولية للمشروع تمت مواءمتها لتتناسب مع هذه العملية.
العوامل الطبيعة وبين عبده أن التعديلات التي طرأت على الخط الأزرق هي تعديلات جاءت ضمن الاحتياطات المتعلقة بتأثير الأمطار على خطوط المشروع، بحيث نضمن أن مسارات وخطوط المشروع لن تكون عرضة للتأثر بالعوامل الطبيعية التي من الممكن أن تعوق عمله ومن ضمنها السيول والأمطار.
تعديل الخطط والدراسات وأكد مدير الشركة أن عمليات تعديل الخطط والدراسات لأي مشروع أمر طبيعي تفرضه الظروف التي تواجهه، كونها تتمتع بمرونة كبيرة قبل الشروع في التنفيذ بشكل مباشر، مشيرا إلى أن المشروع يحظى بمتابعة دائمة من أمير منطقة مكة المكرمة، الذي وجه بضرورة الالتزام بالجدول الزمني لتنفيذ المشروع، ويطلع على تفاصيل ومراحل الإنجازات والدارسات المتعلقة به.
وشدد على أن القوى العاملة في المشروع عند تشغيله ستكون من أبناء الوطن والمنطقة، وستُفتح آفاق كبيرة لتوظيفهم وتأهيلهم بما يسهم في تلقيهم خبرات مناسبة في النقل العام يمكن الاعتماد عليهم لإدارة مثل هذه المشاريع الضخمة.
تشكيل لجنة وكان مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة رئيس اللجنة الوزارية المشرفة على النقل العام بالقطارات والحافلات في المنطقة، خالد الفيصل، قد وجه بتشكيل لجنة تضم مندوبين من الجهات الحكومية الخدمية ذات العلاقة بمشروع النقل العام بجدة، مهمتها نقل الخدمات لمصلحة المشروع وتسريع العمل فيه، وأن تكون متفرغة لهذا الشأن، مشددا على وجوب سير العمل في خطوات المشروع وفق الجدول المحدد له سلفا.
الجدول الزمني وبحسب الجدول الزمني للمشروع فإنه من المقرر أن يتم إنجازه في عام 2020 على أن يتم التشغيل النهائي للمشروع بعد إجراء اختبارات السلامة، بعد هذا التاريخ بعامين، بتكلفة كلية وصلت إلى 45 بليون ريال.