ألبرت الثاني يمنح الوليد الوسام الأعلى لإمارة موناكو
الجمعة، ١١ ديسمبر ٢٠١٥التقى رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال والوفد المرافق بأمير موناكو الأمير ألبرت الثاني خلال زيارتهم للعاصمة البريطانية لندن.
وفي مطلع اللقاء رحب الأمير ألبرت بالأمير الوليد، وتبادل الطرفان العلاقات الثنائية في المجال الخيري والإنساني والاجتماعي وعدد من المواضيع الاقتصادية والاستثمارية بالإضافة إلى استثمارات الأمير الوليد في إمارة موناكو.
وأيضا خلال الزيارة، أقيم حفل تكريم للأمير الوليد، حيث منح الأمير ألبرت الوسام الأعلى لإمارة موناكو للأمير الوليد، والذي يعتبر الوسام الـ 77 في قائمة الأوسمة الحاصل عليها.
وخلال الزيارة، حضر الأمير الوليد أيضا مأدبة عشاء 2015 لجمع التبرعات لمؤسسة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، والذي أقيم الحفل في دار سوثبي للمزادات في لندن.
وحل الأمير الوليد فيه ضيفا على الأمير ألبرت الثاني، وخصص العشاء لجمع التبرعات وذلك للمساهمة في إيجاد وتطبيق حلول مبتكرة وعملية لحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة على نطاق عالمي.
وتزامن توقيت الحدث مع الذكرى السنوية الـ50 لوفاة السير ونستون تشرشل، مما يعكس روح الصداقة المشتركة بين تشرشل وإمارة موناكو.
وتوجد استثمارات شركة المملكة القابضة في موناكو من خلال شركة فيرمونت رافلز القابضة العالمية Fairmont Raffles، حيث تدير وتشغل أحد أكبر وأفخم فنادق موناكو (فيرمونت مونت كارلو Fairmont Monte Carlo).
وساهم الأمير الوليد بمبلغ مليون ونصف المليون دولار أمريكي لإيمانه بما تهدف إليه مؤسسة الأمير ألبرت الثاني، وهو الحد من آثار تغير المناخ، وتعزيز كفاءة الطاقة، وحماية التنوع البيولوجي وحماية الموارد المائية في العالم، وهذا لبناء مجتمعات مستدامة في جميع أنحاء العالم.
وفي 2012م، قدمت مؤسسة الوليد للإنسانية والتي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد، تبرعات بمبلغ قدره 185 ألف دولار لصالح مؤسسة لايف تشيك موناكو Monaco LifeCheck Foundation وذلك لدعم برنامجها العلاجي للكشف عن السرطان عن طريق مؤسسها، الدكتور مايكل مكنمارا.
تعمل مؤسسة «الوليد للإنسانية» منذ 35 عاما على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 104 دول حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس.