المدينة الاقتصادية تعتزم استعادة 60 % من حصة السعودية في الموانئ المجاورة
الخميس، ١٠ ديسمبر ٢٠١٥
أكد الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، فهد حميد الدين أن المدينة الاقتصادية ستستعيد 60% من حصة السعودية في الموانئ المجاورة، بعد اكتمال تشغيل الميناء.
وقال حميد الدين خلال منتدى سيتي كويست بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية الذي اختتم أعماله أمس «بعد سنتين سيكون ميناء الملك عبدالله الأكبر في البحر الأحمر ونستعيد حصتنا الطبيعية من الموانئ المجاورة والتي استحوذت على حصة المملكة بسبب عدم وجود طاقة استيعابية».
وأضاف أن أكثر من 60% من الحاويات السعودية تذهب لميناء جبل علي، مما يتسبب في تكلفة إضافية والتأخير في الوصول، إضافة إلى توفير فرص عمل في ميناء مجاور نحن أولى بها، لافتا إلى أن المستهلك السعودي سيكون المستفيد الأكبر.
وأوضح أن المدينة تشهد نمو اقتصاديا، خصوصا بعد بدء العمل في الميناء الذي بلغ طاقته الاستيعابية 2.3 مليون حاوية وهي سعة تفوق نصف الطاقة الاستيعابية لميناء جدة الإسلامي.
وأشار حميد الدين إلى بيع 2500 وحدة سكنية العام الماضي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وضعت المدينة كأكبر مطور عقاري في المملكة.
وشهد المنتدى في ختام أعماله مناقشة عدد من المواضيع وتحدث المشاركون عن فكرة «المجتمع النابض» الذي يكون فيه الفرد أساسا للمجتمع، فهو المصدر الأول لتوفير الفرص الوظيفية من خلال ريادة الأعمال فلا يمكن تطوير المدن الجديدة بدون استقطاب وتحفيز العنصر البشري، وإلا أصبحت مجرد مجموعة من المباني، إضافة إلى أهمية استقطاب الكفاءات والأفراد والعائلات إلى المدن الجديدة والذي يعد أحد أصعب التحديات التي تواجه مخططي المدن الجديدة.
ونوه المتحدثون بدور المشاريع الصغيرة النوعية في تعزيز معدلات النمو الاقتصادي في المناطق الحضرية، ما يجعلها ضرورة ملحة، وعلامة فارقة للمدن الجديدة الناجحة، كما ناقش الحضور مجموعة من الرؤى لكيفية استقطاب رؤوس الأموال للمدن الجديدة والمحافظة عليها والاستفادة منها في تسريع وتيرة نمو المدن.