"كوتشينة" تعالج استدراج الشباب للإرهاب

تناولت مسرحية «ورقة كوتشينة» المشاركة في مهرجان مسرح الكليات الذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك عبدالعزيز قضية التطرف والإرهاب، وسلطت الضوء على الأساليب التي ينتهجها تنظيم داعش في الوسائل والبرامج التقنية لاستدراج الشباب والشابات.
ودارت أحداث المسرحية التي قدمت مساء الأحد حول شاب اسمه «صالح»، يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الالكترونية، ومن خلالها يتواصل معه اثنان من الفئة الضالة، ويستدرجانه بطرق ملتوية، ويقدمان له فتاوى مضللة.
واتجه صالح إلى أبيه وأصدقائه وأبلغهم بما حدث، وفوجئ باستهزائهم بما تحدث عنه.
وتطورت الأحداث وتعمق المغرضون في حديثهم معه إلى أن اعتنق فكرهم الضال، وكانت النتيجة أن قتل أباه وأمه وأحد أصدقائه، «لأنهم كفار» في رأيه.
واستمرت قصة صالح، ونفذ عددا من الجرائم تحت شعارات وهمية.
وبعد سنوات قرر التوبة، لكن أتباع الفئة الضالة قالوا له «إن سلمت نفسك قتلوك فأنت مجرم».
وفي مشاهد المسرحية الأخيرة وصل صالح إلى حالة نفسية سيئة بعد أن أغلقت جميع الأبواب في وجهه، واستغل المنتمون لداعش ضعفه وطلبوا منه تفجير نفسه في أحد المساجد.