قطع يد طهران في حنيش الكبرى

بعد أسابيع من السيطرة على جزيرة ميون القريبة من باب المندب تمكنت المقاومة الشعبية بإسناد من قوات التحالف بقيادة السعودية من تطهير جزيرة حنيش الكبرى الواقعة في البحر الأحمر، والتي قالت مصادر مطلعة بأنها كانت تشكل خلية إمداد وتموين للانقلابيين الحوثيين، بأسلحة قادمة من أكثر من جهة ومنها إيران.
وأكدت المصادر ذاتها لـ»مكة» أن عملية تطهير الجزيرة تمت خلال الأيام الثلاثة الماضية، مشيرة إلى أن سيطرة قوات التحالف والمقاومة عليها سيقطع ما نسبته 25% من إمداد الأسلحة والغذاء التي كانت تعبر من خلالها إلى المتمردين الحوثيين.
وتعول قوات التحالف على عملية تطهير جزيرة حنيش في حسم المعارك الجارية في كل من محافظتي حجة والجوف لمصلحة المقاومة الشعبية وتحريرها من الميلشيات الحوثية وميليشيات المخلوع.
وقالت المصادر بأن جزيرة حنيش الكبرى كانت تشكل مركزا لإمداد وتموين الانقلابيين الحوثيين بما يحتاجونه من سلاح وغذاء، وهو أحد الأسباب التي كانت تطيل أمد عملياتهم العسكرية.
ووصفت المصادر السلاح الذي كان يتم تهريبه عبر الجزيرة إلى الانقلابيين بأنه عبارة عن «قطع خفيفة ومتوسطة وبعض الصواريخ النوعية، إضافة إلى أجهزة اتصالات، وأجهزة حديثة»، مبينة أن عملية تطهير الجزيرة ستؤثر على مسار عمليات التواصل التي تتم بين الميلشيات الانقلابية على الأرض، بما يؤثر على عمليات التنسيق فيما بينهم.
وكانت قيادة التحالف لدعم الشرعية في اليمن قد أعلنت عن تطهير جزيرة حنيش الكبرى في عملية نوعية قامت بها عناصر المقاومة الشعبية بدعم من القوات المشتركة للتحالف شملت عمليات إنزال وإغارة شاركت فيها القوات البحرية والقوات الجوية.
وأفادت قيادة التحالف أن هذه العملية تأتي بالتزامن مع العمليات التي تقوم بها المقاومة الشعبية حاليا في محافظتي حجة والجوف بهدف تحريرها من المليشيات الحوثية ومليشيات المخلوع، لإعادة فرض سلطة الحكومة الشرعية فيها وصولا إلى الهدف الرئيس وهو أمن واستقرار اليمن.

حنيش الكبرى

  • أرخبيل من الجزر واقعة على البحر الأحمر
  • شكلت همزة وصل لإمداد الحوثيين بالسلاح
  • يمر عبرها السلاح الخفيف والمتوسط وصواريخ نوعية
  • عمليات التهريب من خلالها تتم ليلا
  • تستخدم كمركز استقبال وتوريد للسلاح القادم من إيران وغيرها