تعدد المصالح يؤجل تحرير الموصل
الأحد، ٧ فبراير ٢٠١٦
لا تزال الموصل في قبضة داعش رغم محاولات تحريرها وتصريح وزير الدفاع خالد العبيدي بأن تحريرها سيكون سريعا. وتأخر تحرير المدينة بسبب تعدد مصالح الجهات التي عقدت خطط تحريرها وقلصت عدد القوات اللازمة لإنجاز المهمة. وعلى أهالي الموصل أن يقرروا مع أي القوات يجب أن يعملوا لهزيمة داعش، فيما يضعها موقعها الجغرافي في موقف معقد. تقع الموصل على بعد أقل من 30 كلم من الخطوط الأمامية لقوات البشمركة وعلى بعد نحو 150 كلم من الميليشيات الشيعية. وصرحت حكومة إقليم كردستان بأنه لا يوجد مكان للحشد الشعبي في منطقتها.
والقوى الوحيدة التي يمكنها خوض معركة من أجل الموصل هي قوات القبائل السنية من شمال العراق، حيث تتميز تلك القوات بمعرفتها بالمدينة. ومن المرجح تأجيل الهجوم على المدينة إلى ما بعد عام 2016، حيث قال رئيس الوزراء بحكومة إقليم كردستان قباد طالباني «لا أعتقد أن القوات المسلحة العراقية جاهزة ولا أعتقد أن التحالف واثق من قدرة الجميع واستعدادهم للهجوم».
والقوى الوحيدة التي يمكنها خوض معركة من أجل الموصل هي قوات القبائل السنية من شمال العراق، حيث تتميز تلك القوات بمعرفتها بالمدينة. ومن المرجح تأجيل الهجوم على المدينة إلى ما بعد عام 2016، حيث قال رئيس الوزراء بحكومة إقليم كردستان قباد طالباني «لا أعتقد أن القوات المسلحة العراقية جاهزة ولا أعتقد أن التحالف واثق من قدرة الجميع واستعدادهم للهجوم».