ملجأ للهروب من الموجات الكهرومغناطيسية في فرنسا
الأحد، ٧ فبراير ٢٠١٦
في أحد الوديان النائية بمنطقة جبال البيرينيه في فرنسا يتجمع أشخاص مصابون بالحساسية من موجات الهاتف والانترنت لتشييد ملجأ لهم سيكون أول مكان لا تصله تغطية شبكة الهاتف النقال في هذا البلد.
ولبلوغ هذا المكان، ينبغي سلوك طريق صغير ترتفع الأعشاب البرية العشوائية على جانبيه، وبالكاد تستطيع السيارة أن تمر فيه. ويتعرج هذا الطريق بين المرتفعات ثم ينحدر إلى الوادي، وهناك على ضفاف مجرى مائي صغير، توجد هذه المحمية التي يريد أصحابها أن تكون خالية من الموجات والذبذبات.
وتدعم المشروع جمعية «بردون با لا فيل» الفرنسية التي تعنى بمناصرة قضايا الأشخاص المصابين بحساسية من الموجات. وسيكون المشروع هو الأول من نوعه في فرنسا، وأول منطقة خالية من الموجات الكهرومغناطيسية فيها.
وتتصدى الجمعية باستمرار لمن يطالبون بأن تشمل تغطية الهاتف النقال كل البقاع الفرنسية، وتقول رئيستها آن لو ماجيه «نحن نريد أن تبقى هناك مناطق بيضاء»، أي مناطق لا تصلها تغطية الهاتف النقال.
وتضيف «هذه المناطق قد تصبح ملاجئ للمصابين بالحساسية من الموجات، إذ يكفي أن يمضوا أوقاتا في هذه المناطق لينظفوا أجسامهم منها».
وتؤكد ماجيه أنها لاحظت بنفسها فوائد الإقامة العلاجية في هذه المناطق البيضاء كما تسميها.
وكانت ماجيه البالغة من العمر 29 عاما اكتشفت في 2011 أنها مصابة بحساسية ضد الموجات الكهرومغناطيسية، فاضطرت إثر ذلك إلى أن تجعل بيتها مصفحا لا تدخله الموجات. وكانت لا تخرج من بيتها إلا مغطاة بوشاح محاك من خيوط نحاسية بغية الحد من المعاناة التي تسببها لها الموجات، مثل الصداع الرهيب وفقدان الذاكرة والاضطراب في التركيز.
لكنها منذ أقامت في تلك المنطقة البيضاء تشعر بتحسن كبير، وتقول «عدت أفعل الأشياء التي لم أكن أقدر على فعلها من قبل..إنه أمر مذهل».
وتضيف «حياة الناس على المحك، هناك أشخاص بلغت الحساسية عندهم درجة لا يمكن لهم أن يبقوا معها في المدينة».
ويوجد في فرنسا قرابة 2500 مصاب بالحساسية المفرطة من الموجات الكهرومغناطيسية، أما من لديهم حساسية بسيطة فتبلغ نسبتهم في أوروبا 2% إلى 5 من إجمالي السكان، بحسب الخبراء.
ونادرة هي الدول التي تتعامل مع هذه الحساسية المفرطة على أنها مشكلة تعوق صاحبها مثل السويد.
ففي سويسرا وفي إحدى ضواحي زيورخ قرب غابة انتليسبورج شيد مبنى مصمم بشكل خاص لاستقبال المصابين بالحساسية المفرطة على الموجات والمواد الكيميائية، ويخلو هذا المكان من موجات شبكة الهاتف والانترنت.
ولكن يبقى السؤال هل يمكن أن نعيش اليوم دون هاتف نقال؟ تقول ماجيه القرية مناسبة للمشروع كثيرا، فلا توجد بها شبكة هاتف، وسكانها البالغ عددهم عشرين والموزعين على سبعة منازل لا يريدون تغطية الشبكة الخلوية.
ولبلوغ هذا المكان، ينبغي سلوك طريق صغير ترتفع الأعشاب البرية العشوائية على جانبيه، وبالكاد تستطيع السيارة أن تمر فيه. ويتعرج هذا الطريق بين المرتفعات ثم ينحدر إلى الوادي، وهناك على ضفاف مجرى مائي صغير، توجد هذه المحمية التي يريد أصحابها أن تكون خالية من الموجات والذبذبات.
وتدعم المشروع جمعية «بردون با لا فيل» الفرنسية التي تعنى بمناصرة قضايا الأشخاص المصابين بحساسية من الموجات. وسيكون المشروع هو الأول من نوعه في فرنسا، وأول منطقة خالية من الموجات الكهرومغناطيسية فيها.
وتتصدى الجمعية باستمرار لمن يطالبون بأن تشمل تغطية الهاتف النقال كل البقاع الفرنسية، وتقول رئيستها آن لو ماجيه «نحن نريد أن تبقى هناك مناطق بيضاء»، أي مناطق لا تصلها تغطية الهاتف النقال.
وتضيف «هذه المناطق قد تصبح ملاجئ للمصابين بالحساسية من الموجات، إذ يكفي أن يمضوا أوقاتا في هذه المناطق لينظفوا أجسامهم منها».
وتؤكد ماجيه أنها لاحظت بنفسها فوائد الإقامة العلاجية في هذه المناطق البيضاء كما تسميها.
وكانت ماجيه البالغة من العمر 29 عاما اكتشفت في 2011 أنها مصابة بحساسية ضد الموجات الكهرومغناطيسية، فاضطرت إثر ذلك إلى أن تجعل بيتها مصفحا لا تدخله الموجات. وكانت لا تخرج من بيتها إلا مغطاة بوشاح محاك من خيوط نحاسية بغية الحد من المعاناة التي تسببها لها الموجات، مثل الصداع الرهيب وفقدان الذاكرة والاضطراب في التركيز.
لكنها منذ أقامت في تلك المنطقة البيضاء تشعر بتحسن كبير، وتقول «عدت أفعل الأشياء التي لم أكن أقدر على فعلها من قبل..إنه أمر مذهل».
وتضيف «حياة الناس على المحك، هناك أشخاص بلغت الحساسية عندهم درجة لا يمكن لهم أن يبقوا معها في المدينة».
ويوجد في فرنسا قرابة 2500 مصاب بالحساسية المفرطة من الموجات الكهرومغناطيسية، أما من لديهم حساسية بسيطة فتبلغ نسبتهم في أوروبا 2% إلى 5 من إجمالي السكان، بحسب الخبراء.
ونادرة هي الدول التي تتعامل مع هذه الحساسية المفرطة على أنها مشكلة تعوق صاحبها مثل السويد.
ففي سويسرا وفي إحدى ضواحي زيورخ قرب غابة انتليسبورج شيد مبنى مصمم بشكل خاص لاستقبال المصابين بالحساسية المفرطة على الموجات والمواد الكيميائية، ويخلو هذا المكان من موجات شبكة الهاتف والانترنت.
ولكن يبقى السؤال هل يمكن أن نعيش اليوم دون هاتف نقال؟ تقول ماجيه القرية مناسبة للمشروع كثيرا، فلا توجد بها شبكة هاتف، وسكانها البالغ عددهم عشرين والموزعين على سبعة منازل لا يريدون تغطية الشبكة الخلوية.