شكرا أمانة العاصمة المقدسة
الأحد، ١٦ فبراير ٢٠١٤كثر الحديث في وقت مضى بالنقد والاستياء مما آلت إليه أحوال مكة المكرمة من تراكم النفايات في معظم شوارعها وذلك عبر الكثير من وسائل التواصل ومجالس المجتمع المكي خاصة، وقد كنت أحد هؤلاء الناقدين في ذلك الحين، ولكثرة ما قيل من هؤلاء الغيورين على أم القرى بل وحرص المسؤولين في أمانة العاصمة على تقبل النقد والعمل على تلافي ما قد حدث من سلبيات أدى ذلك في رأيي المتواضع إلى التحسن الملحوظ في مستوى نظافة شوارع مكة المكرمة، حتى أني ألاحظ في الحي الذي أسكنه قيام سيارات فرق النظافة بجولتين يوميا صباحية ومسائية لرفع القاذورات من الحاويات المتوفرة في الأحياء بما يبشر بالخير بعدم تكرار تلك الفترة التي -إن جاز لي- أعتبرها أزمة نستفيد منها، لمستقبل واعد للنظافة بالبلد الحرام، مكة الخير، لا سيما وقد عظمها الله سبحانه ورفع شأنها بين مدن العالم كافة برعاية خاصة من حكومة خادم الحرمين الشريفين أمده الله بالصحة والعافية. وقد يقول البعض إن ما أوردته تملق أو بعض مجاملات، وأؤكد أن ذلك ما هو إلا كلمة حق، ورأي شخصي، ولما أوصانا به ديننا الحنيف بأن نقول للمحسن أحسنت وللمسيء غير ذلك.