مؤسسة محمد بن فهد وبر أبها تتفقان على تأهيل مساكن الفقراء
الأحد، ١٦ فبراير ٢٠١٤
تتأهب مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية لتعميم تجربتها في تأهيل وتدريب مخرجات السجون ومستشفيات الأمل ودور الملاحظة على مستوى السعودية، بعد نجاح مشروع حاضنات السجون الذي نفذته خلال السنوات الثلاث الماضية في المنطقة الشرقية
وأوضح الأمين العام للمؤسسة الدكتور عيسى الأنصاري، أن المؤسسة أنشأت معامل حاسب آلي في خمس محافظات بالشرقية، ويجري العمل على تنفيذها خارج المنطقة الفترة المقبلة، وكذلك افتتاح المشاريع الصغيرة وتمويلها، حيث نجحت في افتتاح ثلاث مشاريع وتمويلها في مختلف الأنشطة التجارية
وأشار إلى تبني المؤسسة دعم 20 مشروعا لمخرجات السجون والمتعافين من الإدمان وكذلك الأسوياء على مستوى السعودية بكلفة ستة ملايين ريال، وإطلاق مشروعين لتحسين بيئة 100 مسكن على مستوى البلاد
جاء ذلك خلال توقيع مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية اتفاقية تعاون مع جمعية البر في أبها، بحضور أمير منطقة عسير فيصل بن خالد، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى مساعدة المجتمع وإيماناً بأهمية تهيئة البيئة المناسبة لذلك من خلال برامج مخططة واستغلال الموارد المالية والفنية والإدارية المتاحة
وأضاف الأنصاري أن الاتفاقية تأتي ضمن أهداف المؤسسة للمشاركة في التنمية الاجتماعية والوصول بخدماتها للشرائح المستهدفة على مستوى السعودية، وتأتي مجالات التعاون في تقديم الخدمات التي تساعد في دعم الأمور التنموية الإنسانية والأعمال الخيرية عبر تنفيذ البرامج والمناشط، من خلال تدريب وتوظيف الشباب وتنفيذ مشروع تحسين المساكن للفقراء الذي تتبناه المؤسسة، وكذلك تنمية المرأة والعناية بذوي الظروف الخاصة وتنمية الشباب
وبين أن المؤسسة شرعت في تنفيذ مشروعها الجديد من خلال العمل على تحسين بيئة 100 من مساكن الفقراء كمرحلة أولى، والتي تمتد مراحله وفقا لاحتياجات المجتمع في المناطق، وذلك بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية
وقال إن آليات التأهيل تكمن في التأثيث والتجهيز وإصلاح بعض العيوب، وتجديدها، وتحسين البيئة الداخلية للمنزل، وتوفير المستلزمات الأساسية من أجهزة الكترونية وغيرها، مبينا توجه المؤسسة إلى استهداف أبناء العائلات في هذه المنازل واستقطابهم وتدريبهم وتوظيفهم، وتمويل مشاريعهم الصغيرة، بما يفيد المجتمعات في المناطق
من جهته، أوضح الأمين العام لجمعية البر بأبها محمد بن فحاس أن الاتفاقية تأتي لخدمة برامج اجتماعية متنوعة تتعلق بالبحوث والدراسات الاستشرافية والإسكان الميسر، وتنمية المرأة، وتدريب الشباب والشابات، بالإضافة للعناية بذوي الظروف الخاصة، وتنمية الشباب والمشاريع الإنمائية والإنسانية، مبينا أن الجمعية شاركت خلال العام الماضي في العديد من البرامج بما يزيد عن 30 مليون ريال