نداء لإنزال مساعدات بالجو لإغاثة الفلوجة المحاصرة
الثلاثاء، ٢ فبراير ٢٠١٦
ناشد مسؤول عراقي بارز التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن ينزل جوا مساعدات غذائية وأدوية لعشرات الألوف من المدنيين المحاصرين في الفلوجة معقل تنظيم داعش الذي تحاصره قوات الأمن.
وقال سكان تم الاتصال بهم هاتفيا إنهم يعانون من نقص الغذاء والدواء والوقود. وذكرت وسائل إعلام محلية أن عدة أشخاص توفوا بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.
وأوضح محافظ الأنبار صهيب الراوي أن الإنزال بطائرات هو السبيل الوحيد لتوصيل مساعدات إنسانية للسكان بعد أن زرع داعش الألغام عند مداخل المدينة ومنع المدنيين من مغادرتها. وقال إنه لا توجد قوة يمكنها تأمين وصول الإمدادات، لذلك ليس هناك خيار سوى إنزال المساعدات بطائرات. وأضاف أن الوضع يتدهور يوما بعد يوم.
والفلوجة التي كانت على مدى فترة طويلة معقلا للمسلحين الإسلاميين وتقع على مسافة 50 كلم غربي بغداد كانت أول مدينة عراقية تسقط في قبضة داعش في يناير 2014 قبل ستة أشهر من اجتياح التنظيم - لأجزاء كبيرة من شمال وغرب العراق ومن سوريا المجاورة.
وتفرض قوات الجيش العراقي والشرطة ومقاتلون شيعة مدعومون من إيران حصارا شبه كامل على الفلوجة منذ أواخر العام الماضي. وبعد استعادة الرمادي من داعش قبل شهر، لم توضح السلطات العراقية ما إذا كانت ستسعى لاستعادة الفلوجة في الخطوة المقبلة أم ستتركها محاصرة، بينما يتوجه جل قواتها شمالا باتجاه الموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم.
وتفيد تقديرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن هناك نحو 400 من مقاتلي التنظيم في الفلوجة، لكن بعض المحللين العسكريين يقدرون العدد بنحو ألف. وقال الراوي إن المتشددين يستخدمون المدنيين كدروع بشرية كما فعلوا في الرمادي، وهو ما يبطئ تقدم القوات العراقية. وأضاف أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وفاة ما يصل إلى عشرة أشخاص بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية دقيقة، لكن المسؤولين العراقيين لم يوردوا تفاصيل.
»الأوضاع في الفلوجة مروعة. نحن قلقون للغاية من تقارير غير مؤكدة عن أشخاص يموتون بسبب نقص الدواء والجوع المنتشر«.
ليز جراند ـ منسقة الشؤون الإنسانية الأممية بالعراق.
وقال سكان تم الاتصال بهم هاتفيا إنهم يعانون من نقص الغذاء والدواء والوقود. وذكرت وسائل إعلام محلية أن عدة أشخاص توفوا بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.
وأوضح محافظ الأنبار صهيب الراوي أن الإنزال بطائرات هو السبيل الوحيد لتوصيل مساعدات إنسانية للسكان بعد أن زرع داعش الألغام عند مداخل المدينة ومنع المدنيين من مغادرتها. وقال إنه لا توجد قوة يمكنها تأمين وصول الإمدادات، لذلك ليس هناك خيار سوى إنزال المساعدات بطائرات. وأضاف أن الوضع يتدهور يوما بعد يوم.
والفلوجة التي كانت على مدى فترة طويلة معقلا للمسلحين الإسلاميين وتقع على مسافة 50 كلم غربي بغداد كانت أول مدينة عراقية تسقط في قبضة داعش في يناير 2014 قبل ستة أشهر من اجتياح التنظيم - لأجزاء كبيرة من شمال وغرب العراق ومن سوريا المجاورة.
وتفرض قوات الجيش العراقي والشرطة ومقاتلون شيعة مدعومون من إيران حصارا شبه كامل على الفلوجة منذ أواخر العام الماضي. وبعد استعادة الرمادي من داعش قبل شهر، لم توضح السلطات العراقية ما إذا كانت ستسعى لاستعادة الفلوجة في الخطوة المقبلة أم ستتركها محاصرة، بينما يتوجه جل قواتها شمالا باتجاه الموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم.
وتفيد تقديرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن هناك نحو 400 من مقاتلي التنظيم في الفلوجة، لكن بعض المحللين العسكريين يقدرون العدد بنحو ألف. وقال الراوي إن المتشددين يستخدمون المدنيين كدروع بشرية كما فعلوا في الرمادي، وهو ما يبطئ تقدم القوات العراقية. وأضاف أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وفاة ما يصل إلى عشرة أشخاص بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية دقيقة، لكن المسؤولين العراقيين لم يوردوا تفاصيل.
»الأوضاع في الفلوجة مروعة. نحن قلقون للغاية من تقارير غير مؤكدة عن أشخاص يموتون بسبب نقص الدواء والجوع المنتشر«.
ليز جراند ـ منسقة الشؤون الإنسانية الأممية بالعراق.