المعارضة السورية تقاطع اجتماعا مع المبعوث الأممي
الأربعاء، ٣ فبراير ٢٠١٦
قاطعت المعارضة السورية اجتماعا مع المبعوث الأممي لدى سوريا ستيفان دي ميستورا، إذ أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات مقاطعتها لاجتماع كان من المزمع عقده أمس مع المبعوث.
وأوضحت العضو بوفد المعارضة الدكتورة بسمة قضماني أن المعارضة ألغت الاجتماع بسبب التصعيد العسكري لقوات النظام في حلب وحمص وتدهور الأوضاع على الأرض، مشيرة إلى أن ذلك يعطي فسحة من الوقت للمبعوث الأممي لإحراز نتائج في القضايا الإنسانية قبل الاجتماع به من جديد.
من جانب آخر، أعلن مكتب المبعوث الأممي عدم إجراء اجتماعات أخرى أمس، كما أعلن عن إرسال دعوات لممثلي المرأة والمجتمع المدني بسوريا، للمساهمة في المحادثات السورية التي تعقد برعاية الأمم المتحدة في جنيف بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة.
وأشار المكتب إلى أن انضمام منظمات المرأة والمجتمع المدني سيوفر كثيرا من الأفكار الحيوية والرؤى للمحادثات، من خلال طرح آراء وتوصيات تمثل قطاعات مهمة من المجتمع السوري والاستفادة من المساهمة المجدية للنساء السوريات في المحادثات كما نص قرار مجلس الأمن 2254، وأن دي مستورا أنشأ مجلسا استشاريا نسائيا مستقلا يتبع مكتبه، وسيفسح المجلس الاستشاري للمرأة السورية المجال لتعبير النساء السوريات عن قلقهن وإيصال أفكارهن وكذلك توصياتهن، التي تغطي جميع الموضوعات التي نوقشت خلال المحادثات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة للنظر فيها.
ويتألف المجلس من 12 امرأة تم اختيارهن من قبل منظمات عدة للمرأة السورية من خلال عملية تشاورية، وستساعد منظمات نسائية أخرى في الجهود التي يبذلها المجلس الاستشاري من خلال آلية التناوب، وسوف تقوم منظمات المجتمع المدني بسوريا بدور مهم في هذه العملية، لما لديها من ثروة من المعرفة في المجالات الفنية ذات الصلة المباشرة بالمحادثات.
وتمثل العديد من منظمات المجتمع المدني السورية أصواتا كثيرة من المدنيين في سوريا، من مختلف الخلفيات، ولذا يجب أن تتاح لها فرصة وآلية لتبادل التوصيات والأفكار مع الأمم المتحدة، كما ستعتمد آليات التناوب لإجراء مشاورات مع المجتمع المدني من أجل توسيع نطاق المشاركة.
ووفر مكتب المبعوث الخاص قاعة اجتماعات لدعم المجلس الاستشاري للمرأة السورية ومنظمات المجتمع المدني، التي سوف توفر لهم مساحة عمل للتحضير لإجراء مشاورات مع المبعوث الخاص.
وأوضحت العضو بوفد المعارضة الدكتورة بسمة قضماني أن المعارضة ألغت الاجتماع بسبب التصعيد العسكري لقوات النظام في حلب وحمص وتدهور الأوضاع على الأرض، مشيرة إلى أن ذلك يعطي فسحة من الوقت للمبعوث الأممي لإحراز نتائج في القضايا الإنسانية قبل الاجتماع به من جديد.
من جانب آخر، أعلن مكتب المبعوث الأممي عدم إجراء اجتماعات أخرى أمس، كما أعلن عن إرسال دعوات لممثلي المرأة والمجتمع المدني بسوريا، للمساهمة في المحادثات السورية التي تعقد برعاية الأمم المتحدة في جنيف بين ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة.
وأشار المكتب إلى أن انضمام منظمات المرأة والمجتمع المدني سيوفر كثيرا من الأفكار الحيوية والرؤى للمحادثات، من خلال طرح آراء وتوصيات تمثل قطاعات مهمة من المجتمع السوري والاستفادة من المساهمة المجدية للنساء السوريات في المحادثات كما نص قرار مجلس الأمن 2254، وأن دي مستورا أنشأ مجلسا استشاريا نسائيا مستقلا يتبع مكتبه، وسيفسح المجلس الاستشاري للمرأة السورية المجال لتعبير النساء السوريات عن قلقهن وإيصال أفكارهن وكذلك توصياتهن، التي تغطي جميع الموضوعات التي نوقشت خلال المحادثات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة للنظر فيها.
ويتألف المجلس من 12 امرأة تم اختيارهن من قبل منظمات عدة للمرأة السورية من خلال عملية تشاورية، وستساعد منظمات نسائية أخرى في الجهود التي يبذلها المجلس الاستشاري من خلال آلية التناوب، وسوف تقوم منظمات المجتمع المدني بسوريا بدور مهم في هذه العملية، لما لديها من ثروة من المعرفة في المجالات الفنية ذات الصلة المباشرة بالمحادثات.
وتمثل العديد من منظمات المجتمع المدني السورية أصواتا كثيرة من المدنيين في سوريا، من مختلف الخلفيات، ولذا يجب أن تتاح لها فرصة وآلية لتبادل التوصيات والأفكار مع الأمم المتحدة، كما ستعتمد آليات التناوب لإجراء مشاورات مع المجتمع المدني من أجل توسيع نطاق المشاركة.
ووفر مكتب المبعوث الخاص قاعة اجتماعات لدعم المجلس الاستشاري للمرأة السورية ومنظمات المجتمع المدني، التي سوف توفر لهم مساحة عمل للتحضير لإجراء مشاورات مع المبعوث الخاص.