أخبار موجزة

العربي.. أسود اللون متوحش في كتب تعليم الكيان الصهيوني

يعتمد التعليم في مدارس الكيان الصهيوني على أسس ومنطلقات أيديولوجية تسعى إلى طمس معالم الشخصية العربية وتشويهها، وإنكار حقها في الوجود على أرض فلسطين، وذلك من خلال تأصيل الوجود اليهودي في فلسطين بواسطة جهود علمية موجهة توجيها أيديولوجيا.

العدو العربي

أظهر كتاب «صورة العرب والمسلمين في مدارس إسرائيل» للدكتور علي الخبتي، حقيقة الخطاب التربوي الإسرائيلي الذي لا يتسم بالحياد تجاه الإسلام، حيث يهدف إلى غرس وتكثيف فرضيتين رئيسيتين في عقل الطالب الإسرائيلي.

الفرضيتان
  1. - العقيدة الإسلامية في حقيقتها تشويه للعقيدة اليهودية من جهة.
  2. - الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لا يعدو كونه شخصا يدعي النبوة من جهة أخرى.


أهمية التعليم

وجاء تركيز الخبتي على الجانب التربوي والتعليمي للدور الأساس الذي يؤديه التعليم في تكريس القيم العالمية، ولأن المناهج الدراسية في كل دولة تقدم للطلاب والدارسين معلومات عن الدول، تتضمن ثقافاتها وتاريخها، وتختلف مقدار تلك المعلومات من دولة إلى أخرى حسب العلاقة معها.

وصف العربي في المناهج الإسرائيلية
  • متوحش.
  • غدار.
  • لص.
  • غبي.
  • لا يمكن الاعتماد عليه.
  • قاتل.
  • أسود اللون.
  • متخلف في الزراعة والصناعة.
  • لا يجيد التعامل مع التقنيات الحديثة.
  • بدوي
لا يعرف كيف يستغل الثروات.

وأصل الباحث الخطاب التعليمي الإسرائيلي تجاه العرب، من خلال دراسة تلك المناهج معتمدا على أبعاد عدة، وهي: البعد الإسلامي، والقومي، والصهيوني، والسياسي.

البعد الإسلامي

ربطت المناهج الدراسية في إسرائيل بين الدين الإسلامي والعنف، فربطت بينه والسيف، مؤكدة أن انتشاره كان به، ويغرس الكتاب في ذهن الطالب تقسيم المسلمين للعالم إلى مؤمنين وكفار، كما تعكس المناهج عدم الاعتراف بنبوة محمد، عليه الصلاة والسلام، وكشفت هذه المناهج عن الكثير من القيم التربوية التي تهدف إلى ترسيخ أفكار تتعلق بعدم قدسية القرآن واعتماده على ما ورد في الكتب الدينية اليهودية.

البعد القومي

تسعى هذه المناهج نحو البحث عن أطر إقليمية بديلة عن الإطار العربي، فتتحدث عن إطارين محددين، هما: دول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط ليضما دولا غير عربية، إضافة إلى تغييرهم إلى مسميات بعضها مثل إطلاق اسم حوض النيل على مصر والسودان.

البعد الصهيوني

عكست المناهج حرص إسرائيل على وضع خريطة جديدة لفلسطين وأطالس مختلفة تثبت بدورها تصورهم عن المكان والزمان.

البعد السياسي

أرادت بعض الكتب تأصيل الأطماع اليهودية والصهيونية في القدس، ومن ثم إضفاء الشرعية التاريخية والدينية على احتلالهم للمدينة.

وصايا

شدد الخبتي على أهمية التنسيق مع الجاليات العربية والإسلامية في الدول الغربية لبذل الجهود لتصحيح الصورة سعيا وراء تعديل المحتويات والمضامين في الكتب المتحيزة ضد الإسلام، إضافة إلى عقد ندوات عالمية تعنى بالعلاقات العربية wوالغربية لمناقشة الآثار المستقبلية لما تقدمه الكتب الدراسية من صور غير صحيحة عن العرب والمسلمين على وجدان الناشئة في العالم الغربي.