الفيصل يطمئن على معلم الأحساء: سنتابع الاعتداء أمنيا وقضائيا

تابع وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل، حادثة الاعتداء على أحد المعلمين من قبل مواطن داخل مدرسة ابتدائية بمحافظة الأحساء.
وأجرى الوزير اتصالا هاتفيا بالمعلم المعتدى عليه واطمأن على صحته، وأكد أن الوزارة ستتابع الحالة مع الجهات الأمنية والقضائية.
وأعلنت الوزارة في بيان صحفي أن أحد معلميها تعرض أمس الأول للاعتداء من قبل مواطن داخل مدرسة بمحافظة الأحساء.
وأكدت أنها أحالت القضية للجهات المختصة وأنها ستتابع باهتمام مجريات القضية، مستنكرة التصرفات التي تلحق الأذى والإساءة بمنسوبيها.
كما أكدت الوزارة أن الاعتداء على موظف حكومي داخل مؤسسة حكومية يجب الوقوف ضده بحزم وقوة، وأنها ستسخر كل إمكاناتها لحماية منسوبيها من مثل هذه التصرفات.
من جهته كشف المعلم المعتدى عليه بسام عبدالله العبدالله من مدرسة الغوبية الابتدائية في الأحساء لـ»مكة»، أن سبب الخلاف يعود لشجار حدث بين ثلاثة من طلابه في الصف الثالث، إذ أبعدهم عن الشجار وأبلغهم أنهم إخوة وأن من المفترض أن يكونوا متحابين.
وقال: في اليوم التالي من الشجار وهو الأربعاء قبل الماضي زار المدرسة أحد أولياء أمور الطلاب المتشاجرين، وأخبرته بما حدث، فما كان منه إلا أن قدم شكره واعتذر.
وأضاف العبدالله: في اليوم التالي حضر أيضا عم طالب آخر، وكان عمره 25 عاما تقريبا، وقال: أريد أن آخذ حق ابن أخي منك، لأنك أمرت زملاءه أن يضربوه، وهددني خارج المدرسة، إلا أن وكيل المدرسة حذره من ذلك.
وأفاد العبدالله: أمس الأول دخلت غرفة المعلمين لترتيب اختبار العلوم للصف الخامس الابتدائي، وفجأة دخل علي عم هذا الطالب ومعه الطلاب المتشاجرون وكان بجواري ثلاثة معلمين، وإذا بالشاب يضربني ضربة على وجهي ثم أتبعها الثانية، فقام المعلمون لحمايتي، فطعنني بالسكين على كتفي الأيسر، ومن لطف الله أني كنت ألبس جاكيت صوف، فخفف قليلا من الطعنة، وعند خروجه هددني في حال إبلاغ الشرطة، ونقلت بعدها إلى مستشفى الملك فهد بالهفوف، وهناك خيطوا الجرح بثلاث غرزات، فيما جرى القبض على الجاني خلال ساعة واحدة، والآن خرجت من المستشفى ولله الحمد.
وقدم العبدالله شكره لوزير التربية والتعليم على الاتصال الذي أجراه للاطمئنان عليه، مبينا أن ذلك ليس مستغربا منه، وأنه طلب من الأمير خالد الفيصل حمايته من المعتدي ونقله إلى مدينة العمران لظروف أهله، ووعده بنقله إلى أقرب مدرسة فيها.