المستثمرون ينسحبون من الأسواق الناشئة للشهر السابع
السبت، ٣٠ يناير ٢٠١٦
واصل المستثمرون انسحابهم من الأسواق الناشئة للشهر السابع على التوالي، بحسب تقرير لمعهد التمويل الدولي صدر الأسبوع الماضي.
وأوضح المعهد أن الأسواق الناشئة عانت من نزوح للمحافظ بلغت قيمته 3.6 مليارات دولار في يناير لتواصل خسائرها للشهر السابع على التوالي مع تراجع شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر في ظل تجدد المخاوف من تباطؤ النمو العالمي.
وقال معهد التمويل ومقره واشنطن وهو من المصادر الأكثر موثوقية في بيانات تدفقات الاستثمار إلى العالم النامي إن أسهم الأسواق الناشئة شهدت نزوح 8.9 مليارات يورو في حين استقطبت أسواق السندات الناشئة 5.3 مليارات دولار.
ويرجع نزوح يناير إلى قلق المستثمرين من تباطؤ الاقتصاد الصيني وخفض قيمة العملة لكنه جاء أقل من ذلك الذي حدث أثناء موجة المبيعات في أواخر أغسطس.
وتغذى النزوح أيضا على تراجع أسعار النفط التي هبطت في وقت سابق من الشهر إلى أدنى مستوياتها في 12 عاما، مما أدى إلى تقلبات في الأسواق العالمية.
في المقابل استقطبت سندات الأسواق الناشئة تدفقات متواضعة بسبب توقعات السوق بأن يؤخر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) رفع أسعار الفائدة هذا العام.
وإقليميا شهدت الأسواق الناشئة في آسيا أكبر نزوح وبلغ 4.3 مليارات دولار في حين اجتذبت أمريكا اللاتينية تدفقات بلغت 4.2 مليارات دولار. وشهدت كل المناطق عدا أمريكا اللاتينية نزوحا للشهر الثالث على التوالي.
وأوضح المعهد أن الأسواق الناشئة عانت من نزوح للمحافظ بلغت قيمته 3.6 مليارات دولار في يناير لتواصل خسائرها للشهر السابع على التوالي مع تراجع شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر في ظل تجدد المخاوف من تباطؤ النمو العالمي.
وقال معهد التمويل ومقره واشنطن وهو من المصادر الأكثر موثوقية في بيانات تدفقات الاستثمار إلى العالم النامي إن أسهم الأسواق الناشئة شهدت نزوح 8.9 مليارات يورو في حين استقطبت أسواق السندات الناشئة 5.3 مليارات دولار.
ويرجع نزوح يناير إلى قلق المستثمرين من تباطؤ الاقتصاد الصيني وخفض قيمة العملة لكنه جاء أقل من ذلك الذي حدث أثناء موجة المبيعات في أواخر أغسطس.
وتغذى النزوح أيضا على تراجع أسعار النفط التي هبطت في وقت سابق من الشهر إلى أدنى مستوياتها في 12 عاما، مما أدى إلى تقلبات في الأسواق العالمية.
في المقابل استقطبت سندات الأسواق الناشئة تدفقات متواضعة بسبب توقعات السوق بأن يؤخر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) رفع أسعار الفائدة هذا العام.
وإقليميا شهدت الأسواق الناشئة في آسيا أكبر نزوح وبلغ 4.3 مليارات دولار في حين اجتذبت أمريكا اللاتينية تدفقات بلغت 4.2 مليارات دولار. وشهدت كل المناطق عدا أمريكا اللاتينية نزوحا للشهر الثالث على التوالي.