قيادي حوثي يطالب بطرد طاقم سفارة إيران
الثلاثاء، ٢٦ يناير ٢٠١٦
طالب القيادي الحوثي محمد العماد اليمنيين والأجهزة الأمنية بطرد طاقم السفارة الإيرانية من العاصمة صنعاء، وكشف العماد في منشور له على فيس بوك تحركات لطاقم السفارة الإيرانية لشراء «الضعفاء من اليمنيين»، مشيرا إلى أن الطاقم يعقد اجتماعات بصورة شبه يومية، لمناقشة الشأن الداخلي اليمني.
وأكد العماد أن طاقم السفارة الإيرانية يعقد تلك الاجتماعات دون علم الأجهزة الأمنية اليمنية ولا حتى الحوثيين، حسب قوله، وأشار العماد إلى أن المدعو «أبويحيى مصطفى»، وشخص آخر من طاقم السفارة الإيرانية بصنعاء هما من يقودان هذه المهمة، وأن تلك الاجتماعات تتم في مقرات غير معروفة، في محاولة منهم لإبعاد الشبهات عن مقر سفارتهم.
وأضاف أنه تجهز حاليا لواصق أعلام إيرانية ستوزع مع سلال غذائية للنازحين باسم الإمام الصادق.
وفي سياق متصل ذكر أحد الجرحى الحوثيين الذين عُولجوا في العاصمة الإيرانية طهران أن الحكومة الإيرانية تتحمل مسؤولية وفاة الجرحى، مبينا أن الجرحى دخلوا للمستشفيات بجروح طفيفة وخرجوا موتى، وطالب «تقي المطاع» وهو من المصابين في تفجير مسجد بدر بصنعاء في مارس من العام الماضي ونقل إلى طهران الحكومة الإيرانية بتعويض الجرحى والمتوفين.
وأشار في موقعه بفيس بوك إلى أن السلطات الإيرانية تعاملت مع الجرحى بإهمال شديد، وأن مضاعفات خطرة أُصيب بها الجرحى، مما أدى لوفاتهم، إذ توفي العشرات من اليمنيين في مشافي طهران فيما يشبه القتل المتعمد، مضيفا «حصل إهمال وتقصير كبير في علاجنا، مما أدى إلى مضاعفات وتقيحات والتهابات حادة مات كثير على إثرها خلال الأسابيع الأولى من إقامتنا في طهران».
وأكد العماد أن طاقم السفارة الإيرانية يعقد تلك الاجتماعات دون علم الأجهزة الأمنية اليمنية ولا حتى الحوثيين، حسب قوله، وأشار العماد إلى أن المدعو «أبويحيى مصطفى»، وشخص آخر من طاقم السفارة الإيرانية بصنعاء هما من يقودان هذه المهمة، وأن تلك الاجتماعات تتم في مقرات غير معروفة، في محاولة منهم لإبعاد الشبهات عن مقر سفارتهم.
وأضاف أنه تجهز حاليا لواصق أعلام إيرانية ستوزع مع سلال غذائية للنازحين باسم الإمام الصادق.
وفي سياق متصل ذكر أحد الجرحى الحوثيين الذين عُولجوا في العاصمة الإيرانية طهران أن الحكومة الإيرانية تتحمل مسؤولية وفاة الجرحى، مبينا أن الجرحى دخلوا للمستشفيات بجروح طفيفة وخرجوا موتى، وطالب «تقي المطاع» وهو من المصابين في تفجير مسجد بدر بصنعاء في مارس من العام الماضي ونقل إلى طهران الحكومة الإيرانية بتعويض الجرحى والمتوفين.
وأشار في موقعه بفيس بوك إلى أن السلطات الإيرانية تعاملت مع الجرحى بإهمال شديد، وأن مضاعفات خطرة أُصيب بها الجرحى، مما أدى لوفاتهم، إذ توفي العشرات من اليمنيين في مشافي طهران فيما يشبه القتل المتعمد، مضيفا «حصل إهمال وتقصير كبير في علاجنا، مما أدى إلى مضاعفات وتقيحات والتهابات حادة مات كثير على إثرها خلال الأسابيع الأولى من إقامتنا في طهران».