أخبار موجزة

نقاط استرشادية للناخبين في السباق نحو البيت الأبيض 10

عشر نقاط استرشادية يجب أن يتذكرها الناخبون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر 2016:

1 - حجم المعسكر الجمهوري - الذي كان لديه لفترة أكثر من 15 مرشحا- كبير على غير عادة ومنقسم. وغياب مرشحين جمهوريين من الطبقات السياسية التقليدية رغم وجود البعض غير المحنكين مثل دونالد ترامب يدفع بالعديد إلى توقع تشتت الحزب.

2 - أحدث نجاح برني ساندرز مفاجأة للعديد من المراقبين، خصوصا لمرشح يقدم نفسه على أنه ديمقراطي اشتراكي في بلد تعد فيه كلمة «اشتراكي» سما سياسيا.

ونجح ساندرز في استقطاب بعض الشباب الديمقراطي اليساري، لكن قلة خبرته في مجال السياسة الخارجية قد تضر به.

3 - أوصل ترامب «سياسة التيفلون» (الذي لا يتأثر بأي انتقاد) إلى مستويات جديدة متقدما في استطلاعات الرأي رغم أو بسبب تصريحات استفزازية كانت لتضر بأي مرشح آخر. وعلى العكس يبقى تحت الأضواء بفضل استخدامه الممتاز لشبكات التواصل الاجتماعي، كما يقول معارضوه.

4 - كان زعماء الحزب الجمهوري يأملون في تجنب معركة طويلة ومكلفة للانتخابات التمهيدية يمكن أن تفضي إلى فوز مرشح يكون إلى اليمين المتطرف. لكن الانتخابات التمهيدية قد تمتد حتى مايو المقبل، وقد لا يعرف أنصار الحزب اسم مرشحهم قبل المؤتمر الوطني للحزب في يوليو المقبل بحسب خبراء.

5 - قد يقاطع أنصار الحزبين الانتخابات. لترامب وهيلاري كلينتون الكثير من المناصرين، لكن الآراء السلبية حيالهما بلغت مستويات مرتفعة غير معهودة على المستوى الوطني. ووفقا

لاستطلاع أخير لـ»إن بي سي نيوز» و»وول ستريت جورنال» فإن نحو نصف الناخبين الأمريكيين لديهم رأي سلبي عن كلينتون، وستة من أصل 10 عن ترامب.

6 - سمح قرار المحكمة العليا في 2010 لمجموعات الدعم برفع مبالغ مالية ضخمة بسهولة أكبر لمرشحيهما، ولإحداث فارق. حتى وإن أكد ترامب بانتظام أنه لا يعتمد على أي جهة مانحة مهمة.

7 - رغم تحدي ساندرز تبقى كلينتون في موقع جيد لتصبح أول امرأة يتم اختيارها مرشحة للسباق إلى البيت الأبيض عن الحزب الديمقراطي. وقد تدخل التاريخ إذا تم اختيارها لتصبح أول رئيسة أمريكية، وإذا أصبح زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون «السيد الأول».

8 - ويثبت التاريخ واستياء الناخبين بأن الأحزاب الحاكمة نادرا ما تبقى في السلطة لولايتين. لكن ثمة استثناءات كانتخاب الجمهوري جورج بوش الأب في 1988 بعد ولايتين لرئيس جمهوري آخر رونالد ريجان.

9 - يجب إعارة اهتمام للناخبين المتحدرين من أصول إسبانية. الجمهوريان تيد كروز وماركو روبيو من أصول كوبية ويقول أنصارهما إن ذلك قد يساعد معسكرهما على جذب الناخبين من أصول لاتينية والذين صوتوا للديمقراطيين (70% من الناخبين من أصول إسبانية صوتوا لأوباما في 2012). لكن الرجلين تواجها لمعرفة من سيكون الأكثر تشددا في مجال الهجرة. لكن الكثير من الناخبين من أصول إسبانية الذين صوتوا لأوباما يقولون إن الرئيس الحالي لم يتخذ خطوات كافية للمهاجرين.

10 كما في كل اقتراع هناك عوامل قادرة على قلب كل المعايير رأسا على عقب كهجوم إرهابي كبير ضد الأمريكيين وأعمال عنف جديدة في الشرق الأوسط وقرار مثير للجدل تصدره المحكمة العليا حول الهجرة، وصيف جديد يشهد توترات عرقية، وتقرير جديد من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) عن الرسائل الالكترونية لهيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية، والأوضاع الاقتصادية للبلاد.
#الانتخابات الأمريكية#واشنطن