العثور على حطام لطائرة جنوب تايلاند
الاثنين، ٢٥ يناير ٢٠١٦
أعلنت القوات الجوية التايلاندية الأحد أنها ستنقل إلى العاصمة بانكوك قطعة عثر عليها على الساحل الجنوبي الشرقي ويشتبه في أنها تعود لحطام طائرة، وسط تكهنات وسائل إعلام بأنها تعود إلى رحلة الخطوط الجوية الماليزية المفقودة منذ مارس 2014، حيث كانت في رحلة بين كوالالمبور وبكين وعلى متنها 239 شخصا.
وعثر أحد الصيادين أمس الأول على لوح معدني يبلغ حجمه مترين في ثلاثة أمتار في مقاطعة ناخون سي ثامارات في الخليج التايلاندي.
وقد تفقد خبراء الطيران في الجيش التايلاندي اللوح المعدني، ووافقوا أنه على الأرجح قطعة من طائرة، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات للتأكد.
وسيتوجه فريق مختص إلى مقاطعة باط فانانغ اليوم لإحضار اللوح المعدني.
وقال المتحدث باسم القوات الجوية الملكية التايلاندية مساعد الماريشال بونغساك سيماشاي القطعة سيتم إحضارها إلى بانكوك لمزيد من الدراسة، إذ إن الأمر يحتاج إلى معدات خاصة للتحقق من نوع الطائرة التي يعود لها الحطام.
وأضاف أن اللوح المعدني «لا يعود إلى طائرة للقوات الجوية التايلاندية».
وفي المقابل رجح خبراء في الطيران ومتحدث حكومي تايلاندي أن قطعة الحطام ليست جزءا من الطائرة الماليزية.
وقال خبراء إن التيارات القوية في المحيط الهندي يمكن أن تجرف الحطام لآلاف الكيلومترات، لكن من المستبعد أن يكون الحطام قد انجرف عبر خط الاستواء ليصل إلى نصف الكرة الشمالي.
وعثر أحد الصيادين أمس الأول على لوح معدني يبلغ حجمه مترين في ثلاثة أمتار في مقاطعة ناخون سي ثامارات في الخليج التايلاندي.
وقد تفقد خبراء الطيران في الجيش التايلاندي اللوح المعدني، ووافقوا أنه على الأرجح قطعة من طائرة، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات للتأكد.
وسيتوجه فريق مختص إلى مقاطعة باط فانانغ اليوم لإحضار اللوح المعدني.
وقال المتحدث باسم القوات الجوية الملكية التايلاندية مساعد الماريشال بونغساك سيماشاي القطعة سيتم إحضارها إلى بانكوك لمزيد من الدراسة، إذ إن الأمر يحتاج إلى معدات خاصة للتحقق من نوع الطائرة التي يعود لها الحطام.
وأضاف أن اللوح المعدني «لا يعود إلى طائرة للقوات الجوية التايلاندية».
وفي المقابل رجح خبراء في الطيران ومتحدث حكومي تايلاندي أن قطعة الحطام ليست جزءا من الطائرة الماليزية.
وقال خبراء إن التيارات القوية في المحيط الهندي يمكن أن تجرف الحطام لآلاف الكيلومترات، لكن من المستبعد أن يكون الحطام قد انجرف عبر خط الاستواء ليصل إلى نصف الكرة الشمالي.