فتاة تحول هواية جمع الآثار لتجارة نخبوية
السبت، ٢٣ يناير ٢٠١٦
حولت فتاة سعودية هوايتها في اقتناء القطع القديمة المعبرة عن تاريخ وتراث المملكة وبعض الثقافات العالمية إلى تجارة نخبويّة تدر عليها مبالغ ماليّة مقنعة، بعد أن عرضت معظمها عبر نافذة «الانستقرام» وشاركت بالبعض الآخر في المعارض النخبوية التي تهتم بأدوات التراث في داخل المملكة.
وقالت مها عبدالله الشريف ابنة الـ25 ربيعا إن هواية امتلاك القطع العتيقة برزت معها منذ الصغر، حينما كانت ترى بعض القطع الأثرية تُهدى إلى والديها في مناسبات مختلفة، لتتطور هذه الهواية مع أيام العمر إلى حب اقتنائها من محلات «الأنتيك» أو من المزادات العالمية المتخصّصة فيها أو من المهتمين بها من داخل المملكة وخارجها على أن تحمل مضامينها قيمة تاريخية كبيرة.
وأضافت أنها لم تكتف بشغفها في جمع هذه القطع فحسب بل طورت هذه الخطوة بالاطلاع الواسع على كتب التاريخ الإسلامي والكتب العالمية التي تعنى بمجال التاريخ والحضارات القديمة لمعرفة المزيد من المعلومات عن الآثار رغم أنها تخصصت جامعيا في مجال «المال والتسويق»، لكنها رغبت في تطوير هوايتها والارتقاء بمكوناتها الثقافية والتاريخية إلى مستويات أرحب تساعدها في أن تكون خبيرة دولية في مجال القطع الأثرية.
وأشارت إلى أنها جمعت قطعا تاريخية مختلفة تضم الكتب والطوابع واللوحات والتحف الفنية والمجوهرات والساعات الثمينة الموثقة بشهادات رسميّة جذبت لها المهتمين من داخل المملكة وخارجها عبر حسابها في «الانستقرام» والمعارض التي كانت تشارك فيها، مبينة أنها أضحت وسيطا تجاريا لبعض هذه القطع نظير علاقاتها الواسعة في ذلك المجال مع خبرتها البسيطة التي مكنتها من تقييم بعض هذه القطع ومعرفة قيمتها من خلال وقتها الذي تقضيه في الاطلاع والقراءة والمشاهدة لحركة عرض وطلب القطع الأثرية في العالم.
قطع تراثية تملكها مها الشريف
وقالت مها عبدالله الشريف ابنة الـ25 ربيعا إن هواية امتلاك القطع العتيقة برزت معها منذ الصغر، حينما كانت ترى بعض القطع الأثرية تُهدى إلى والديها في مناسبات مختلفة، لتتطور هذه الهواية مع أيام العمر إلى حب اقتنائها من محلات «الأنتيك» أو من المزادات العالمية المتخصّصة فيها أو من المهتمين بها من داخل المملكة وخارجها على أن تحمل مضامينها قيمة تاريخية كبيرة.
وأضافت أنها لم تكتف بشغفها في جمع هذه القطع فحسب بل طورت هذه الخطوة بالاطلاع الواسع على كتب التاريخ الإسلامي والكتب العالمية التي تعنى بمجال التاريخ والحضارات القديمة لمعرفة المزيد من المعلومات عن الآثار رغم أنها تخصصت جامعيا في مجال «المال والتسويق»، لكنها رغبت في تطوير هوايتها والارتقاء بمكوناتها الثقافية والتاريخية إلى مستويات أرحب تساعدها في أن تكون خبيرة دولية في مجال القطع الأثرية.
وأشارت إلى أنها جمعت قطعا تاريخية مختلفة تضم الكتب والطوابع واللوحات والتحف الفنية والمجوهرات والساعات الثمينة الموثقة بشهادات رسميّة جذبت لها المهتمين من داخل المملكة وخارجها عبر حسابها في «الانستقرام» والمعارض التي كانت تشارك فيها، مبينة أنها أضحت وسيطا تجاريا لبعض هذه القطع نظير علاقاتها الواسعة في ذلك المجال مع خبرتها البسيطة التي مكنتها من تقييم بعض هذه القطع ومعرفة قيمتها من خلال وقتها الذي تقضيه في الاطلاع والقراءة والمشاهدة لحركة عرض وطلب القطع الأثرية في العالم.
قطع تراثية تملكها مها الشريف
- مصحف شريف من الحجم المتوسط طبع في الهند قبل أكثر من 80 عاما.
- قطعة نادرة لـ(سيف ساموراي وأكيزاشي) يتراوح عمره ما بين 130 إلى 150 عاما.
- النسخة الأولى من (كتاب النسبية للعالم البيرت اينشتاين) وعمره 95 عاما.
- طوابع مختلفة تعود إلى شخصيات تاريخية معروفة.
- قطع معدنية وملبوسات ومجوهرات تعود لأزمان قديمة سجلت في كتب التاريخ.