تعليم مكة تقلص المدارس المسائية إلى 26
الأحد، ٢٤ يناير ٢٠١٦
قلصت الإدارة العامة للتعليم بمكة المكرمة عدد المدارس المسائية خلال العام الحالي في المنطقة من 67 إلى 26، بالرغم من كثافة الطلاب والطالبات في المباني الحكومية التي أجبرت الإدارة سابقا على زيادة أعداد المدارس ذات الفترتين.
و قال مدير الإعلام التربوي بتعليم منطقة مكة عبدالعزيز الثقفي «الإدارة لديها توجه في الحد من المدارس المسائية خلال الفترة المقبلة، علما أنها تشكل حاليا أقل من 2% من إجمالي مدارس المنطقة، حيث يوجد 14 مدرسة للبنين و12 للبنات، بعد أن كان عددها في العام الماضي 67 مدرسة، مبينا أن كثافة عدد الطلاب والطالبات في المباني الحكومية أسهمت في زيادة عدد المدارس المسائية خلال الفترات الماضية، إلى جانب ندرة المباني المستأجرة والمطالبات المفاجئة من قبل ملاك المباني بالإخلاء».
من جهته، أفاد التربوي عوض الجمعي أن تحويل الطلاب أو الطالبات من المدارس الصباحية إلى المسائية يؤثر سلبا على التحصيل العلمي، وزاد «جرت العادة على الطالب أو الطالبة الذهاب إلى المدرسة في الصباح الباكر بالتزامن مع الدوام الرسمي لكل الجهات، إلا أن التغيير المفاجئ في وقت الدوام يدفع الطالب أو الطالبة إلى التقاعس في الدراسة».
ولفت الجمعي إلى أن المدارس بعد الدوام الصباحي عادة ما تكون متسخة وغير مهيئة لبدء دوام آخر، إضافة إلى التزاحم الذي يحدث عند بوابة الدخول أثناء تعارض أوقات الفترتين الصباحية والمسائية إلى جانب كثرة غياب الطلاب وخمولهم بسبب اختلاف أوقات الدوام.
و قال مدير الإعلام التربوي بتعليم منطقة مكة عبدالعزيز الثقفي «الإدارة لديها توجه في الحد من المدارس المسائية خلال الفترة المقبلة، علما أنها تشكل حاليا أقل من 2% من إجمالي مدارس المنطقة، حيث يوجد 14 مدرسة للبنين و12 للبنات، بعد أن كان عددها في العام الماضي 67 مدرسة، مبينا أن كثافة عدد الطلاب والطالبات في المباني الحكومية أسهمت في زيادة عدد المدارس المسائية خلال الفترات الماضية، إلى جانب ندرة المباني المستأجرة والمطالبات المفاجئة من قبل ملاك المباني بالإخلاء».
من جهته، أفاد التربوي عوض الجمعي أن تحويل الطلاب أو الطالبات من المدارس الصباحية إلى المسائية يؤثر سلبا على التحصيل العلمي، وزاد «جرت العادة على الطالب أو الطالبة الذهاب إلى المدرسة في الصباح الباكر بالتزامن مع الدوام الرسمي لكل الجهات، إلا أن التغيير المفاجئ في وقت الدوام يدفع الطالب أو الطالبة إلى التقاعس في الدراسة».
ولفت الجمعي إلى أن المدارس بعد الدوام الصباحي عادة ما تكون متسخة وغير مهيئة لبدء دوام آخر، إضافة إلى التزاحم الذي يحدث عند بوابة الدخول أثناء تعارض أوقات الفترتين الصباحية والمسائية إلى جانب كثرة غياب الطلاب وخمولهم بسبب اختلاف أوقات الدوام.