خامنئي يمتهن خلط الأوراق والتغاضي عن «إرهاب السفارات»
الأربعاء، ٢٠ يناير ٢٠١٦
غداة فضح وزارة الخارجية السعودية لممارسات النظام الإيراني، عبر تحديدها 58 دليلا على سعي طهران لزعزعة المنطقة، بدا المرشد الإيراني علي خامنئي، ممتهنا خلط الأوراق، وغض الطرف عن «إرهاب السفارات». وفي خطوة تملص، وذر للرماد في عيون الداخل الإيراني، وصف خامنئي الهجوم على السفارة السعودية في طهران، والقنصلية في مشهد، في الثالث من الشهر الحالي، بالعمل «السيئ»، دون إدانة الجريمة.
وقال الباحث في الشؤون الإيرانية محمد السلمي لـ»مكة» إن حديث المرشد الإيراني عن عدم وصف قوات الباسيج والحرس الثوري، ممن يتم توظيفهم في اقتحام السفارات بـ»المتشددين»، تأييد مبطن للأعمال التخريبية الإرهابية التي ترعاها طهران في الداخل والخارج.
وبدا خامنئي حاملا للواء الدفاع عن المتشددين حين قال «حتى وإن تمت مهاجمة السفارة السعودية في طهران، إلا أن ذلك لا يخول وصفهم بالمتشددين»، وفي ذات الوقت وصف الهجوم على السفارة بـ»السيئ» في تصور يراه السلمي أنه «مخادع» يهدف إلى عدم فهمه في سياق اعتذار أو ندم على تجاوز السلطات الإيرانية التي رعت الهجومين على المصالح السعودية في إيران.
وقال السلمي «خامنئي في الأساس كان يتحدث في سياق شأن داخلي وأراد تمرير مثل هذا الحديث عن الهجوم على السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد ويصفه بالسيئ حتى لا يفهم في سياق اعتذار أو ندم على شكل من أشكال الإرهاب الإيراني. هم في أزمة حقيقية يسعون للخروج منها بأي ثمن كان. دفاع المرشد عن المتشددين ووصفهم بأنهم حماة الثورة، هذا يؤكد أن إيران مستمرة في رعاية كل من لديه الرغبة في ممارسة الإرهاب وفقا لمصالح الولي الفقيه».
وقال الباحث في الشؤون الإيرانية محمد السلمي لـ»مكة» إن حديث المرشد الإيراني عن عدم وصف قوات الباسيج والحرس الثوري، ممن يتم توظيفهم في اقتحام السفارات بـ»المتشددين»، تأييد مبطن للأعمال التخريبية الإرهابية التي ترعاها طهران في الداخل والخارج.
وبدا خامنئي حاملا للواء الدفاع عن المتشددين حين قال «حتى وإن تمت مهاجمة السفارة السعودية في طهران، إلا أن ذلك لا يخول وصفهم بالمتشددين»، وفي ذات الوقت وصف الهجوم على السفارة بـ»السيئ» في تصور يراه السلمي أنه «مخادع» يهدف إلى عدم فهمه في سياق اعتذار أو ندم على تجاوز السلطات الإيرانية التي رعت الهجومين على المصالح السعودية في إيران.
وقال السلمي «خامنئي في الأساس كان يتحدث في سياق شأن داخلي وأراد تمرير مثل هذا الحديث عن الهجوم على السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد ويصفه بالسيئ حتى لا يفهم في سياق اعتذار أو ندم على شكل من أشكال الإرهاب الإيراني. هم في أزمة حقيقية يسعون للخروج منها بأي ثمن كان. دفاع المرشد عن المتشددين ووصفهم بأنهم حماة الثورة، هذا يؤكد أن إيران مستمرة في رعاية كل من لديه الرغبة في ممارسة الإرهاب وفقا لمصالح الولي الفقيه».