المفوض الاقتصادي الأوروبي يستبعد أزمة مالية عالمية
الخميس، ٢١ يناير ٢٠١٦
استبعد مفوض الشؤون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي بيير موسكوفيتشي اليوم حدوث أزمة مالية عالمية مجددا على الرغم من الاضطرابات في الأسواق العالمية خلال الأسابيع القليلة الأولى من هذا العام والناتجة عن التباطؤ الصيني وهبوط أسعار النفط.
وفي شأن الاضطرابات في الأسواق العالمية وهبوط أسعار السلع الأولية قال موسكوفيتشي في مقابلة مع تلفزيون رويترز خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس:لا أشعر أن الأزمة المالية ستعود. لا نشعر أننا نواجه خطر تراجع النمو العالمي، لكن هناك جوانب سلبية نحن بحاجة إلى التطرق إليها.
وأضاف:هناك مخاوف ونحن بحاجة لأن نأخذ ذلك في الحسبان، وبخاصة فيما يتعلق بالصين التي تمر بمرحلة تحول صعبة وضبابية. في المجمل الأثر المتوقع على النمو - وما نراه هو أنه قد يكون هناك أثر محدود - أعتقد أنه حتى أكثر محدودية على النمو الأوروبي الذي يتمتع بحماية وقدر أقل من الاعتمادية على تلك التحركات.
وأقر موسكوفيتشي بوجود مخاطر على النظرة المستقبلية لأوروبا جراء احتمال إلغاء منطقة شنجن التي تضم 26 دولة مفتوحة الحدود تسمح بالتنقل بينها من دون جواز سفر بسبب أزمة اللاجئين ومن احتمال التصويت في بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ولكنه قال: إنه واثق من التوصل إلى اتفاق جيد مع بريطانيا في فبراير والتوصل إلى اتفاق لإصلاح شنجن بما يمكن معه تجنب تلك المخاطر المفترضة.
وفي شأن الاضطرابات في الأسواق العالمية وهبوط أسعار السلع الأولية قال موسكوفيتشي في مقابلة مع تلفزيون رويترز خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس:لا أشعر أن الأزمة المالية ستعود. لا نشعر أننا نواجه خطر تراجع النمو العالمي، لكن هناك جوانب سلبية نحن بحاجة إلى التطرق إليها.
وأضاف:هناك مخاوف ونحن بحاجة لأن نأخذ ذلك في الحسبان، وبخاصة فيما يتعلق بالصين التي تمر بمرحلة تحول صعبة وضبابية. في المجمل الأثر المتوقع على النمو - وما نراه هو أنه قد يكون هناك أثر محدود - أعتقد أنه حتى أكثر محدودية على النمو الأوروبي الذي يتمتع بحماية وقدر أقل من الاعتمادية على تلك التحركات.
وأقر موسكوفيتشي بوجود مخاطر على النظرة المستقبلية لأوروبا جراء احتمال إلغاء منطقة شنجن التي تضم 26 دولة مفتوحة الحدود تسمح بالتنقل بينها من دون جواز سفر بسبب أزمة اللاجئين ومن احتمال التصويت في بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ولكنه قال: إنه واثق من التوصل إلى اتفاق جيد مع بريطانيا في فبراير والتوصل إلى اتفاق لإصلاح شنجن بما يمكن معه تجنب تلك المخاطر المفترضة.